الاخبارية mbcصحة

تسرب “البول” أثناء السعال أو الضحك.. هل مؤشر لمشاكل صحية؟

الإخبارية mbc

تسرب “البول” أثناء السعال أو الضحك.. هل مؤشر لمشاكل صحية؟

متابعه مني قطامش 

يحاول الكثير من الأشخاص الوصول إلي الأسباب التي تؤدي إلى تسرب البول أثناء السعال أو العطس أو الضحك، وما إذا كان هذا العرض يُشير إلى أن هناك مشكلة صحية تحتاج إلى علاج أم لا.

حيث يُعرف تسرب قطرات من “البول” عند السعال أو العطس أو حتى الضحك، بأنه حالة شائعة تُعرف علميًا باسم “سلس البول الإجهادي”.

كما يُحذّر الأطباء من تجاهل العلامات التي قد تخفي وراءها مشكلات صحية أعمق تتطلب التدخل الطبي، والتعامل معها على أنها مجرد نتيجة طبيعية للتقدم في العمر.

وقد يحدث “السلس البولي” عندما يزداد الضغط داخل البطن بشكل مفاجئ، ما يضغط بدوره على المثانة، ووفقًا لـ”Mayo Clinic”، المؤسسة الطبية الأمريكية الرائدة، فإن التسرب يحدث عندما تكون عضلات قاع الحوض والعاصرة البولية (التي تعمل كصمام لمنع خروج البول) ضعيفة؛ فلا تستطيع تحمل الضغط الإضافي الناتج عن السعال القوي، ما يؤدي إلى خروج “البول” لا إراديًا.

وعن أسباب “سلس البول الإجهادي”

حسب خدمة الصحة الوطنية البريطانية “NHS”، يمكن حصر الأسباب الرئيسية فيما يلي:

 ضعف عضلات الحوض

يُعد السبب الأكثر شيوعًا، تشير الدراسات الطبية إلى أن هذه العضلات، التي تدعم المثانة والإحليل، قد تضعف بشكل ملحوظ نتيجة الحمل والولادة الطبيعية المتكررة، التقدم الطبيعي في العمر، إهمال تمارين تقوية الحوض (تمارين كيجل)”.

كما تتضمن الأسباب “زيادة الضغط داخل البطن، حيث توضح المراجع الطبية في (كليفلاند كلينك) أن الأنشطة التي ترفع الضغط داخل البطن تضع عبئًا هائلًا على المثانة، ويشمل ذلك:

نوبات السعال المزمن (كما في حالات الربو أو التدخين)، العطس القوي أو الضحك المستمر، رفع الأوزان الثقيلة، التغيرات الهرمونية (سن اليأس)

كما يربط الأطباء بين انقطاع الطمث وضعف التحكم في المثانة، حيث إنه- ووفقًا للمعهد الوطني للشيخوخة”، فإن انخفاض مستويات هرمون “الإستروجين” لدى النساء بعد سن اليأس يؤدي إلى تراجع مرونة الأنسجة المحيطة بالمثانة والإحليل، ما يفاقم المشكلة.

حيث تلعب السمنة دورًا محوريًا؛ حيث يضغط الوزن الزائد على منطقة البطن والحوض، كما تشير الأبحاث إلى أن الإمساك المزمن ومشاكل البروستاتا لدى الرجال قد تكون محفزات رئيسية؛ حيث تؤثر سلبًا على وظيفة المثانة والتحكم العصبي بها.

بينما قد يكون العرض بسيطًا في بدايته، إلّا أن التقرير الطبي يحذر من تجاهل علامات محددة تتطلب استشارة فورية، وهي علامات تتفق المراجع العالمية على خطورتها، كالتالي:

– تطور الحالة: إذا أصبح التسرب يحدث بمعدل متكرر أو تزايدت كميته تدريجيًا.

– التأثر بالأنشطة البسيطة: حدوث التسرب مع حركات بسيطة جدًا كالمشي أو الجلوس.

وعن الأعراض المصاحبة: ظهور دم في البول (Boulanger) أو الشعور بألم وحرقة أثناء التبول، وهي علامات قد تشير لعدوى أو مشكلات في المسالك البولية.

بينما ينصح الأطباء بعدم الخجل من تلك الحالة، فهي قابلة للعلاج سواء عبر تغيير نمط الحياة، ممارسة تمارين تقوية الحوض، أو التدخل الطبي في الحالات المتقدمة؛ لضمان جودة حياة أفضل وتجنب المضاعفات.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى