اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
الإخبارية العربية السعودية

اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
متابعة نجاة احمد الاسعد
يتجدد الصراع اليوم الخميس بين منتخب المغرب ونظيره الفرنسي في ربع نهائي مونديال 2026، وسط ترقب مغربي هائل وآمال معلقة بالثأر الرياضي من الخسارة المثيرة للجدل في مونديال قطر 2022.
وتستحضر الجماهير المغربية الليلة ذكريات نصف نهائي مونديال 2022، حينما توقف مشوار الأسود بخسارة (0-2) أمام فرنسا في مباراة شهدت لقطة تحكيمية فجرت غضبا عارما، ففي الشوط الأول، وعندما كانت النتيجة تشير لتقدم فرنسا بهدف دون رد، تعرض النجم المغربي سفيان بوفال لعرقلة واضحة وصريحة داخل منطقة الجزاء من المدافع الفرنسي تيو هيرنانديز، الذي انزلق مباشرة نحو قدم بوفال الثابتة على الأرض دون أي تلامس مع الكرة.
وبدلا من احتساب ركلة جزاء شرعية، فاجأ الحكم المكسيكي سيزار راموس، الجميع باحتساب خطأ ضد بوفال ومنحه بطاقة صفراء وهي الحالة التي أجمع خبراء التحكيم الدوليون على أنها كانت “سرقة علنية” غيرت مجرى التاريخ الكروي للمغرب
وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق قمة الليلة، رفض مدرب فرنسا، ديدييه ديشان، الاعتراف بتعرض المغرب لظلم تحكيمي في نصف نهائي مونديال 2022، حيث قال: “لا توجد أخطاء يرتكبها الحكام، الأخطاء يرتكبها اللاعبون. هل كانت هناك ركلة جزاء لصالح المغرب؟ أنا لا أعتقد ذلك، والحكم أيضا لم يعتقد ذلك”.
وأضاف ديشان: “الأمر يعتمد على الفريق الذي تشجعه فترى اللقطة من زاويتك. على أي حال لا جدوى من العودة إلى الماضي، ولا يوجد مصطلح اسمه الثأر في كرة القدم، ما مضى قد مضى”، متمنيا أن تكون الأخطاء التحكيمية في مواجهة الليلة في حدها الأدنى للطرفين.
وتخيم المخاوف من تكرار سيناريو الأخطاء التحكيمية مجددا الليلة، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) “غير المعتاد” بتعيين طاقم تحكيمي كامل مكون من خمسة حكام من جنسية واحدة وهي الأرجنتين لإدارة هذه القمة المصيرية، مما يضع الصافرة الأرجنتينية تحت مجهر الرقابة الصارمة من الجماهير المغربية التي تخشى غياب العدالة للمرة الثانية على التوالي أمام الديوك.
يذكر أن الفائز من مواجهة الليلة سيلعب ضد المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا التي ستقام غدا الجمعة.



