
احتجاجات متصاعدة في ايران وسط قيود على الإنترنت
متابعه مني قطامش
عقب أسبوع من الاحتجاجات، خرج المرشد الإيراني على خامنئي بتصريحات تجمع بين الاعتراف بـ“المطالب المحقة” للمتظاهرين والتشديد على مواجهة “مثيري الشغب”. تزامن هذا مع استمرار الاحتجاجات وفرض قيود على الإنترنت.
ذكر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه “يجب وضع حد لمثيري الشغب” بعد أسبوع من الاحتجاجات التي هزت إيران مما يعطي القوات الأمنية على الأرجح ضوءا أخضر لقمع المظاهرات بعنف، بحسب مراقبين.
واضح أن خامنئي أقر في الوقت نفسه بـ “المطالب المحقّة” للمتظاهرين، قائلا: “تقر سلطات البلاد بذلك (الصعوبات الاقتصادية)، ويعمل الرئيس وكبار المسؤولين على حلّ هذه المشكلة”. وأضاف “لهذا السبب احتجّ التجار على هذا الوضع، ولهم كل الحق في ذلك. نتحاور مع المتظاهرين، لكن لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب. يجب وضع حدّ لهم”.
جاءت التصريحات الأولى لخامنئي منذ بدء موجة الاحتجاجات الراهنة بالتزامن مع اندلاع تظاهرات متفرقة في العاصمة الإيرانية مساء السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية أشارت كذلك إلى تصاعد حدة المواجهات في غرب البلاد.
حيث بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، عندما أضرب أصحاب المتاجر في طهران احتجاجا على الوضع الاقتصادي، لكنها اتسعت في نطاقها وحجمها فيما ارتفع سقف المطالب لتشمل مطالب سياسية.
إلى ذلك تشير بعض التقارير إلى فرض قيود على خدمات الانترنت في إيران.
وأكدت شركة البنى التحتية الرقمية “كلاود فلير” بحدوث انهيار مؤقت في حركة تصفح الويب بنسبة تقارب الثلث.
وذكرت إنه في صباح اليوم الأحد كان حجم الحركة أقل بنحو 15 في المئة عمّا يُفترض أن يكون عليه عادة. بينما أفاد كثير من الإيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوجود اضطرابات واسعة في خدمة الإنترنت. وكتبت الممثلة البريطانية الإيرانية والناشطة نازنين بنيادي في منشور على إكس: “قطعت الجمهورية الإسلامية الإنترنت مجدداً في إيران لإسكات المعارضة”.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



