ثقافة ومنوعات

هدية مصر للعالم المتحف المصري الكبير

الاخبارية العربية السعودية

هدية مصر للعالم المتحف المصري الكبير

 

متابعة : أسامة فتح الله

يا له من خبر رائع! المتحف المصري الكبير هو بالفعل هدية مصر للعالم، وافتتاحه حدث تاريخي ينتظره الجميع.

​إليك قصة إنشاء المتحف وما يجعله صرحًا عظيمًا ومبهرًا:

​ قصة إنشاء المتحف المصري الكبير

​تعود فكرة إنشاء المتحف إلى أوائل القرن العشرين، عندما أصبح المتحف المصري القديم في التحرير غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من الآثار المكتشفة. تبلورت الفكرة في تسعينيات القرن الماضي ليصبح المتحف الجديد صرحًا ضخمًا يليق بالحضارة المصرية، ويكون نقطة وصل بين منطقة الأهرامات والمتحف.

​البداية: انطلقت أعمال البناء في عام 2002، وتم اختيار الموقع بالقرب من أهرامات الجيزة ليُشكل “مثلثاً ذهبياً” فريداً يربط أكبر متحف في العالم بأعظم آثار العالم.

​التصميم: فازت شركة “هينجان بنغ” الأيرلندية بمسابقة التصميم المعماري العالمية، وقدمت تصميماً مبتكراً يعكس شكل المثلث ووجه الهرم، مع واجهة زجاجية عملاقة.

​التمويل: ساهمت عدة جهات دولية في تمويل المشروع، أبرزها قروض ميسرة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بالإضافة إلى تبرعات ومساهمات حكومية.

​الرسالة: يسعى المتحف ليكون جسرًا يربط العالم بالحضارة المصرية القديمة، ومنصة لتعزيز السياحة الثقافية، وعرضاً حديثاً وإبداعياً للتاريخ المصري العريق.

​✨ ماذا يوجد في المتحف المصري الكبير؟

​المتحف المصري الكبير هو أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة (الحضارة المصرية القديمة)، ويضم عددًا ضخمًا من القطع الأثرية:

​المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون: لأول مرة في التاريخ، سيتم عرض المجموعة الأثرية الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون (أكثر من 5300 قطعة) في مكان واحد وبعرض متكامل.

​الدرج العظيم: هو السمة المعمارية الأبرز في المدخل، ويعرض عليه أكثر من 70 قطعة أثرية ضخمة بالترتيب الزمني للملوك، أبرزها تمثال رمسيس الثاني الذي يستقبل الزوار.

​قاعات العرض الدائم: مساحات شاسعة (حوالي 18,000 متر مربع) تعرض أكثر من 100,000 قطعة أثرية تعود لمختلف العصور الفرعونية.

​مركب خوفو الثانية: سيتم عرض مركب الشمس الثانية للملك خوفو بعد تجميع وترميم أجزائها، وهي قطعة أثرية نادرة تعود لآلاف السنين.

​🌍 ما هي العظمة التي ستبهر العالم؟

​عظمة المتحف المصري الكبير لا تقتصر فقط على ضخامة محتوياته، بل تشمل عدة جوانب تجعله حدثًا عالميًا:

​الرمزية والموقع: يقع المتحف على بُعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة، مما يخلق تجربة متكاملة للزوار تربط بين أعظم بناء على الأرض وأكبر متحف حضاري.

​التكنولوجيا الحديثة: يتميز المتحف بتبنيه لأحدث أساليب العرض المتحفي التفاعلي واستخدام تقنيات مثل الواقع المعزز والواقع الافتراضي والذكاء الالاصطناعي لتقديم تجربة حية ومدهشة للماضي.

​مشروع القرن: يوصف المتحف بأنه “حدث القرن الحادي والعشرين” ومشروع قومي يضاهي في أهميته بناء هرم جديد أو السد العالي، ويعزز مكانة مصر كمركز للإشعاع الثقافي.

​أول متحف أخضر: المتحف هو أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد حصوله على شهادة عالمية للاستدامة، مما يعكس الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة.

​المتحف ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل هو صرح حضاري عالمي يُعيد تقديم الحضارة المصرية للعالم برؤية معاصرة ومُبهرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى