أخبار عربيةالاخبارية مباشر

مصر تنفي رسمياً مزاعم مناجم الذهب بالسودان وتتوعد مروجي الشائعات

الإخبارية مباشر

مصر تنفي رسمياً مزاعم مناجم الذهب بالسودان وتتوعد مروجي الشائعات

متابعه مني قطامش 

في تطور دبلوماسي وإعلامي سريع، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، اليوم الجمعة، بياناً رسمياً حاسماً، نفت فيه بشكل قاطع صحة التصريحات المنسوبة إلى وزير البترول المهندس كريم بدوي، والتي زعمت إبرام عقود استثمارية لإنشاء 108 مناجم للذهب والمعادن النفيسة في شمال السودان، في خطوة وصفتها مصادر دبلوماسية بأنها “إخماد لأزمة مفتعلة” في مهدها.

نفي رسمي وتهديد قانوني

حيث جاء النفي المصري بعد ساعات من تداول تصريحات منسوبة للوزير عبر صفحات التواصل الاجتماعي غير الرسمية خارج البلاد، وهو ما أثار موجة من التكهنات حول طبيعة العلاقة المصرية-السودانية في ملف الثروات التعدينية. كما أكدت الوزارة في بيانها أن “التصريحات المنسوبة للوزير غير صحيحة وعارية تماماً عن الصحة”، مشددة على أن الوزير “لم يدلِ بأي تصريحات للإذاعة المصرية تتضمن هذه المعلومات، كما لم تصدر عن الوزارة أو الجهات التابعة لها أي بيانات أو إعلانات رسمية تتعلق بما ورد في المحتوى المتداول”.

وفي رسالة واضحة لمروجي الشائعات، أكدت الوزارة أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مروجي الأخبار الكاذبة والمنسوبة إلى الوزارة أو مسؤوليها”، في تصعيد قانوني قد يطيح بمن يقف خلف هذه الحملة الإعلامية.

وفي نفس السياق ، أوضح البيان الوزاري أن أولوية القاهرة تنصب حالياً على تطوير قطاع التعدين المصري داخلياً، وتعظيم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن “هذا القطاع يشهد تحولات إيجابية مع تنفيذ إصلاحات شاملة تستهدف تهيئة بيئة استثمارية أكثر جذباً وتنافسية”.

وانهت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي مشروعات أو اتفاقيات أو تعاقدات تخص أنشطة البترول أو التعدين يتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية للوزارة والهيئات والشركات التابعة لها، “بما يضمن الدقة والشفافية وإتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام”.

جاء هذا النفي المصري في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين مصر والسودان حالة من التوتر الخفي، وسط أنباء عن استعدادات عسكرية مصرية على الحدود الجنوبية، وهو ما سبق أن تناولته تقارير إعلامية سابقة. ويرى مراقبون أن الترويج لمثل هذه الشائعات حول مناجم الذهب في شمال السودان قد يكون محاولة لإشعال فتيل خلاف جديد بين البلدين، أو اختبار ردود الفعل المصرية تجاه الملف السوداني الداخلي.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى