غرامة بـ650 ألف دولار ضد “إكس” بعد انتهاكات تتعلق بسلامة الأطفال الرقمية
الإخبارية mbc

غرامة بـ650 ألف دولار ضد “إكس” بعد انتهاكات تتعلق بسلامة الأطفال الرقمية
متابعه مني قطامش
أصدرت محكمة فيدرالية أسترالية، اليوم الخميس، حكمًا يقضي بفرض غرامة مالية قدرها 650 ألف دولار أمريكي على منصة “إكس” المملوكة لرجل الأعمال الأمريكيإيلون ماسك، بعد اعتراف الشركة بعدم تقديم معلومات تتعلق بإجراءاتها لمكافحة مواد الاستغلال الجن-سي للأطفال عبر الإنترنت
وطبقا لصحيفة الجارديان البريطانية فقد يأتي القرار ليضع حدًا لنزاع قانوني استمر لأكثر من ثلاث سنوات، بدأ عقب إصدار مفوضة السلامة الإلكترونية الأسترالية إشعارًا رسميًا للشركة عام 2023، طالبت فيه بتوضيح مدى التزامها بمعايير السلامة الرقمية الأساسية المرتبطة بمكافحة مواد إساءة واستغلال الأطفال.
ووفقا لتفاصيل القضية، طلبت السلطات الأسترالية من المنصة التي كانت تُعرف آنذاك باسم “تويتر” –إعداد تقرير يوضح آليات الامتثال للمعايير الخاصة بمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت.
جدير بالذكر انه في 15 مارس، تم دمج “تويتر” ضمن شركة “إكس كورب”، قبل أن تقدم الشركة تقريرها إلى الجهات الرقابية في 29 مارس من العام نفسه، إلا أن المفوضية رصدت وجود ثغرات وأسئلة غير مجابة، ما دفعها إلى طلب معلومات إضافية في 6 أبريل، قبل أن يتم استكمال الرد في 5 مايو.
الدعوى اعتبرت أن الشركة خالفت قانون السلامة الإلكترونية
وبناءً على ذلك، رفعت مفوضة السلامة الإلكترونية دعوى أمام المحكمة الفيدرالية، معتبرة أن الشركة خالفت قانون السلامة الإلكترونية خلال الفترة بين 29 مارس و5 مايو بسبب عدم الاستجابة الكاملة للإشعار الرسمي.
وأثناء مراحل التقاضي، دفعت الشركة في البداية بأنها غير ملزمة بالامتثال للإشعار، بحجة أن “تويتر” لم يعد كيانًا قانونيًا بعد عملية الدمج، إلا أن القاضي مايكل ويلهان رفض هذا الطعن، وقرر في أكتوبر 2024 إلزام الشركة بالامتثال للإشعار.
يذكر ان في يوليو 2025، أيدت المحكمة الفيدرالية الكاملة هذا الحكم بعد محاولة الشركة الاستئناف.
كما اعترفت شركة “إكس” في جلسة الخميس بوجود المخالفات، لكنها أشارت إلى أنها وقعت في فترة شهدت تغييرات هيكلية كبيرة نتيجة الاندماج.
حيث اتفق الطرفان لاحقًا على تسوية مالية بلغت 650 ألف دولار، وهي قيمة اقتربت من الحد الأقصى للعقوبة البالغ 687،500 دولار، قبل أن يصادق القاضي على القرار رسميًا.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



