أخبار عالميةالإخبارية العربية السعودية

طهران وواشنطن يتبادلون ضرب منشآت النفط

الإخبارية العربيه السعودية

طهران وواشنطن يتبادلون ضرب منشآت النفط

متابعه مني قطامش 

تتجه المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة نحو مرحلة أكثر خطورة مع تبادل التهديدات باستهداف منشآت النفط والبنية التحتية للطاقة، في تطور قد يوسع نطاق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ويزيد الضغط على أسواق الطاقة العالمية.

ووفقا لوكالة فرانس برس فإنه مع تتصاعد الضربات الجوية والهجمات الصاروخية في عدة جبهات، يثير التلويح بضرب منشآت النفط وممرات الشحن الحيوية مخاوف من اضطراب واسع في الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار الخام.

حيث هددت طهران صباح السبت بتحويل منشآت النفط للدول المتعاونة مع الولايات المتحدة إلى “رماد”، مع امتداد الحرب المستمرة منذ أسبوعين، إلى أزمة عالمية في أسعار النفط. وجاء هذا التحذير بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يقرر “تدمير” أكبر مركز لتصدير النفط الإيراني في جزيرة خرج.

كما تسببت موجات من الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ وقصف جوي في نزوح ملايين الأشخاص في المنطقة، وأسفرت، بحسب التقارير، عن مقتل أكثر من 1200 شخص في إيران منذ بدء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائ-يل في 28 فبراير.

ورغم مواجهة إيران لتفوق القوة النارية الأمريكية والإسرائ-يلية، ردت بهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار على ما لا يقل عن 10 دول.

كما ضغطت طهران على الاقتصاد العالمي بتهديدها بضرب ناقلات النفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى توقف حركة الملاحة فعليًا في هذا الممر الذي ينقل عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.

بينما شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا بأكثر من 40% منذ بدء الح-رب.

ذكر ترامب يوم الجمعة إن القوات الأمريكية “دمرت تمامًا” جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، واصفًا ذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط”.

وأفاد الرئيس الأمريكي أنه اختار عدم “تدمير” البنية التحتية النفطية في الجزيرة الإيرانية، في الوقت الراهن. وأضاف: “مع ذلك، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي عمل يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فورًا”.

وذكر ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز “قريبًا جدًا” لاستئناف صادرات النفط.

رد الجيش الإيراني، بحسب وسائل إعلام إيرانية، بأن البنية التحتية للنفط والطاقة المملوكة لشركات مرتبطة بالولايات المتحدة ستُدمر فورًا وتُحول إلى رماد إذا ما شنت الولايات المتحدة غارات على منشآتها النفطية.

بينما هزت انفجارات عنيفة طهران في وقت متأخر من مساء الجمعة، بعد أن توعدت الولايات المتحدة بتكثيف غاراتها الجوية.

ووصف ترامب إيران بأنها “مهزومة تمامًا” وتسعى إلى اتفاق لا يرغب في النظر فيه.

بحسب البنتاجون، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على أكثر من 15 ألف هدف في إيران خلال الأسبوعين الماضيين.

وصرح الجيش الإسرائيلي أنه نفذ 7600 غارة على إيران، معظمها استهدفت برنامجها الصاروخي.

ويبدو أن إيران عازمة على إظهار قدرتها على الخروج من الحرب سالمة ومسيطرة، رغم اغتيال مرشدها الأعلى علي خامنئي مع بداية الحملة الأمريكية الإسرائيلية.

وقد عُين مجتبى خامنئي، نجل خامنئي، مرشدًا أعلى جديدًا، لكنه غائب عن الأنظار ويُقال إنه مصاب.

وفي إيران، حذر الحرس الثوري من رد قوي على أي احتجاجات مناهضة للحكومة، بعد المظاهرات التي اندلعت في يناير وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص. وتفرض السلطات الإيرانية تعتيمًا على الإنترنت منذ بدء الح-رب

وذكر مسؤول أمني عراقي ومصدر أمني إن طائرة مسيرة استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد يوم السبت. 

وقع الهجوم بعد وقت قصير من مقتل مقاتلين اثنين مدعومين من إيران في غارات على العاصمة العراقية، وفقًا لعدة مصادر.

عقب 14 يومًا من الح-رب، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة سترسل تعزيزات قد تفتح خيارات أخرى غير الحملة الجوية.

ذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز يوم الجمعة أن البنتاجون أرسل سفينة الإنزال البرمائي الأمريكية “يو إس إس طرابلس”، المتمركزة في اليابان، إلى المنطقة برفقة نحو 2500 من مشاة البحرية.

فقد الجيش الأمريكي 13 فردًا منذ بدء الح-رب. من بينهم ستة كانوا على متن طائرة للتزود بالوقود تحطمت في العراق، وهو حادث قال مسؤولون أمريكيون إنه لم يكن نتيجة نيران معادية.

ولا تزال دول الخليج هدفًا لهجمات إيران، حيث أعلنت قطر اعتراضها صاروخين اليوم السبت، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، وأفادت السلطات بإخلاء بعض المناطق الرئيسية.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها اعترضت عشرات الطائرات المسيرة يوم الجمعة.

كما أعلنت تركيا أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أسقطت صاروخًا باليستيًا أُطلق من إيران، وهو ثالث اعتراض من نوعه في الحرب.

وانضم لبنان إلى الحرب أيضًا، بعد أن شن حزب الله هجومًا على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني.

وأوضحت السلطات الصحية اللبنانية يوم السبت بمقتل 12 طبيبًا ومسعفًا وممرضًا في عيادة طبية جنوب لبنان جراء غارة جوية إسرائيلية.

وطبقًا للسلطات اللبنانية، قُتل ما لا يقل عن 773 شخصًا في هجمات إسرائيلية استهدفت القضاء على حزب الله، حليف إيران.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى