الإخبارية سبورتتحليلات ومقالات

رحيل محمد صلاح.. ليفربول يُخطط للموافقة والدوري السعودي يترقب

الإخبارية سبورت

رحيل محمد صلاح.. ليفربول يُخطط للموافقة والدوري السعودي يترقب

متابعه مني قطامش 

يدور الغموض حول مصير محمد صلاح، المحترف ضمن صفوف ليفربول، خلال الفترة المقبلة.

حيث ارتبط اسم محمد صلاح، بإمكانية الرحيل عن صفوف ليفربول، في ظل تراجع النسبة التهديفية المعتادة خلال الفترة الماضية، بجانب اقتراب عقده من الانتهاء في 30 يونيو 2027.

كما يواصل نادي ليفربول البحث عن صفقة هجومية مميزة، لخلافة محمد صلاح، في الميركاتو الصيفي المقبل.

وطبقًا لما ذكره موقع “Football Insider”، فإن نادي ليفربول يُخطط للموافقة على رحيل محمد صلاح خلال فترة الميركاتو الصيفي المقبل، والاستفادة منه ماليًا بدلًا من الرحيل بالمجان.

كما شدد الموقع في تقريره، على رغبة الدوري السعودي في الحصول على خدمات محمد صلاح في أقرب وقت ممكن، في ظل خطط متقدمة لجلب أيقونة ليفربول إلى الشرق الأوسط، رغم التأكيد على وجود سقف محدد لأي صفقة محتملة.

ونشر الموقع تصريحات ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد السابق، الذي أكد أن العروض الضخمة من الأندية السعودية ستكون مغرية بما يكفي لنادي ليفربول للموافقة على رحيل محمد صلاح.

وذكر ميك براون إن “ليفربول أصبح منفتحًا على رحيل محمد صلاح هذا الصيف ومستعد للتفاوض على انتقاله”.

وافاد أن “الأندية السعودية ما زالت مهتمة به، وتسعى لتقديم صفقة ضخمة له ليصبح نجم الدوري بعد أن فاتته هذه الفرصة في السابق”.

ولفت “براون” في تصريحاته إلى الأسباب الأخرى التي قد تُعجّل برحيل محمد صلاح عن صفوف ليفربول، مضيفة “ليفربول لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، ومحمد صلاح كان جزءًا من ذلك؛ لأنه لم يسجل الأهداف بشكل كافٍ كما هو منشود”.

وانهي براون تصريحاته: “كذلك لا يمكننا أن نغفل عن وجود أمور أخرى خلف الكواليس مع المدير الفني، ورغم تجاوزها، إلا أن تأثيرها على العلاقة بينهما لا يمكن إنكاره”.

وسوف يتبقى في عقد “صلاح” مع ليفربول عام واحد فقط بحلول الصيف المقبل، وهو العقد الذي جرى الاتفاق عليه في أبريل من العام الماضي، ومنح النجم المصري أعلى عقد في تاريخ النادي، حيث يتقاضى بموجبه 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.

يذكر ان مستوى محمد صلاح شهد تراجعًا حادًا هذا الموسم، بعدما خاض 21 مباراة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، سجل خلالها 5 أهداف فقط و6 أسيست حتى الآن

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى