دعاء الثلث الأخير من الليل.. يرفع الغم والضيق ويجلب الرزق

دعاء الثلث الأخير من الليل..يجلب الرزق و يرفع الهم والضيق
متابعة: خلود فراج
من أعظم أبواب القرب إلى الله عز وجل ، هو الدعاء في الثلث الأخير من الليل، حيث يغتنم المسلمون هذا الوقت المبارك المليء بالسكينة والطمأنينة ليتضرعوا إلى الله بالدعاء والاستغفار، طلبًا للفرج والرزق والرحمة.
ومن السنن المستحبة هو دعاء الثلث الأخير من الليل والتي تحمل في طياتها بركة عظيمة، وأثراً إيجابياً على حياة المسلم، إذ أن هذا الوقت من الليل هو الأقرب إلى إجابة الدعاء ونزول الرحمات.
ويعد الاستغفار من خير العبادات التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في هذا التوقيت، حيث ورد عن بعض السلف أنهم جربوا أدعية الاستغفار فوجدوا فيها تفريجاً للهموم وتوسعة في الرزق، ومنها :
“يا رب البيت العتيق، أخرجني من حلق المضيق، إلى سعة الطريق، وفرج من عندك قريب وثيق، واكشف عني كل شدة وضيق، واكفني ما أطيق وما لا أطيق، اللهم فرج عني كل هم وكرب، وأخرجني من كل غم وحزن، يا فارج الهم وكاشف الغم، ويا منزل المطر، ويا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، صلِّ على خيرتك من خلقك محمد النبي صلى الله عليه وسلم وآله الطيبين الطاهرين، وفرج عني ما ضاق به صدري، وعيل معه صبري، وقلت فيه حيلتي، وضعفت له قوتي، يا كاشف كل ضر وبلية، ويا عالم كل سر وخفية، يا أرحم الراحمين، وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم”.
وقد ذكر الأعراب أن ترديد هذا الدعاء مرات عدة كان سبباً في كشف الغم والضيق عنهم، وتيسير أرزاقهم، ورفع البلاء عنهم بإذن الله.
أدعية مستحبة في الثلث الأخير من الليل
وأوصت دار الإفتاء بالحرص على ترديد مجموعة من الأدعية الجامعة خلال هذا الوقت المبارك، ومنها:
“يا مفرج الكرب يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ارزق كل مريض ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه شفاءً تاماً لا يغادر سقماً، اللهم آمين.”
“اللهم إني أسألك شفاءً عاجلاً، اللهم أنت الثقة والرجاء، وأنت كاشف الهم ومفرج الكرب.”
“اللهم أغننا بالعلم، وزينا بالحلم، وأكرمنا بالتقوى، وجملنا بالعافية، اللهم انفعنا بما علمتنا، وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا تقوى وصلاحاً، اللهم إنا نعوذ بك من حال أهل النار.”



