أخبار عالميةالاخبارية مباشر

ترمب أمام “خيارات صعبة” بعد شهر على الح*رب

الاخبارية مباشر

ترمب أمام “خيارات صعبة” بعد شهر على الح*رب

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

يقول محللون ​إن السؤال الأساس الآن هو ما إذا كان ترمب مستعداً لتهدئة أو تصعيد ما وصفه المنتقدون بحرب اختيارية، وهي صراع أحدث أسوأ صدمة في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، وتوسع نطاقه ليتجاوز حدود المنطقة.

 

مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتراجع معدلات تأييده، يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات صعبة بعد شهر منذ شن الحرب ضد إيران، فإما إبرام اتفاق قد يكون معيباً والانسحاب، أو التصعيد العسكري والمخاطرة بخوض صراع طويل الأمد قد يستنزف فترة رئاسته.

 

وعلى رغم جهود دبلوماسية نشطة، ينهي ترمب أسبوعاً آخر من الحملة الأميركية الإسرائيلية المشتركة محاولاً بصعوبة احتواء أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة، في وقت تواصل إيران الصامدة عرقلة شحنات النفط والغاز من الخليج وشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول في أنحاء المنطقة.

 

ويقول محللون ​إن السؤال الأساس الآن هو ما إذا كان ترمب مستعداً لتهدئة أو تصعيد ما وصفه المنتقدون بحرب اختيارية، وهي صراع أحدث أسوأ صدمة في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، وتوسع نطاقه ليتجاوز حدود المنطقة.

 

وقال مسؤول كبير في “البيت الأبيض”، إن ترمب أبلغ مساعديه برغبته في تجنب “حرب أبدية” وإيجاد مخرج عبر التفاوض، وحثهم على تأكيد أن مدة الأعمال القتالية التي حددها في تصريحاته تراوح ما بين أربعة وستة أسابيع، لكن المسؤول أشار إلى أن هذا الجدول الزمني يبدو “هشاً”.

 

في الوقت نفسه يهدد ترمب بتصعيد عسكري كبير إذا فشلت المحادثات.

 

يبدو أن مبادرات ترمب الدبلوماسية تجاه إي*ران، بما في ذلك اقتراح السلام المكون من 15 نقطة الذي أرسله عبر باكستان، تظهر أنه يبحث عن مخرج بصورة ملحة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك حالياً احتمالات واقعية لإجراء مفاوضات تفضي إلى نتائج إيجابية.

 

قال النائب السابق لمسؤول الاستخبارات الوطنية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جوناثان بانيكوف “الخيارات المتاحة للرئيس ترمب من جميع النواحي لإنهاء الحرب ضعيفة، جزء من التحدي هو عدم الوضوح في ما يتعلق بطبيعة النتيجة المرضية”.

 

وأكد مسؤول في “البيت الأبيض” أن الحملة ضد إي*ران “ستنتهي عندما يقرر القائد الأعلى أن أهدافنا قد تحققت”، قائلاً إن ترمب حدد أهدافاً واضحة. 

 

القلق يتنامى في “البيت الأبيض”

وكان أكبر خطأ في تقديرات ترمب هو المدى الذي قد تبلغه طهران للرد على استهدافها، فقد استخدمت ما تبقى لديها من صواريخ وطائرات مسيرة لضرب إسرائيل ودول الخليج المجاورة وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية، مما تسبب في أزمة هائلة للاقتصاد ⁠العالمي.

 

وقال جون ألترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “تراهن الحكومة الإيرانية على قدرتها على تحمل مزيد من الضربات فترة أطول مقارنة مع أعدائها، وقد تكون ‌على حق”.

 

وأوضح المسؤول في “البيت الأبيض”، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ترمب وأعضاء فريقه “متأهبون جيداً” لرد إيران في المضيق، وهم واثقون من إعادة ‌فتحه قريباً.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى