
ترانيم على أوتار العشق والحنين
بقلم: عادل منصور النفيعي
وحين تتحدثين
فإنَّ الكونَ يصغى إليك…
والنجومُ منك تغار …
وشوقٌ يغمر وجداني..
وأنا أسمعُ بقلبي وكياني…
وكأنَّ الربيعَ حلَّ بأغصاني..
فيعيد تكويني وبنياني..
…………………
أمي ياعشقا” يجتاح كلَّ ذرات بنياني..
يا نبضَ عروقي وهمسي وصمتي وكلامي..
يا قطرةَ ماءٍ عذبٍ سقطت من عين السماء..
في أجاجِ أمواجِ البحرِ الممتد لرحمِ الأرض..
كي تلدَ أنهارا” من الشوق..
ها أنا أشتاقُ وأشتاقُ وأشتاق..
وأغرقُ في بحرٍ من الأشواق ..
يا نهراً من العطاء…
يا من علّمتني كيف يكون العشق..
وكيف يكون الوجد..
وكيف أحبكِ وكيف اشتاق..
وكيف وكيف وكيف وألف ألف كيف..
أمي يا طعمَ الحب..
وهمسَ الصبح..
ورائحةَ الورد…
يا عذوبةَ الماءِ ولحنَ الوفاء..
ويا دفئي في ليالي الشتاء..
أمي التي كانت وما زالت
وستبقي في قلبي..
كطيفِ نسيمٍ يعبرُ ذاتي..
أسطورة حبي الأوحد..
وبقايا الزمن الجميل..
يا من وهبتني الحياة بعد الله..
………………..
أمي الحبيبة أهديك كلَّ أشواقي..
وشوقَ وجداني الدفين بين ضلوعي..
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



