الاخبارية مباشرثقافة ومنوعات

بعد المليار مشاهدة.. هل “ميد تيرم” و”لعبة وقلبت بجد” يفتحان باب دراما جيل Z في مصر؟

بعد المليار مشاهدة.. هل “ميد تيرم” و”لعبة وقلبت بجد” يفتحان باب دراما جيل Z في مصر؟

 

متابعة: خلود فراج 

“ميد تيرم” و”لعبة وقلبت بجد”.. هل تبشر الموجة الدرامية الجديدة بصوت جيل Z وألفا في الدراما المصرية؟

 

حقق مسلسل “ميد تيرم” (إنتاج 2025، عرض على ON ومنصة شاهد) نجاحًا غير مسبوق، حيث تخطى حاجز المليار مشاهدة بعد عرض 23 حلقة فقط، وفقًا لإعلانات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. العمل الذي يدور أحداثه داخل أروقة جامعة مصرية، يتناول بشكل جريء ومباشر ضغوط الدراسة، الصراعات النفسية، اضطرابات الهوية، العزلة الاجتماعية رغم التواصل الرقمي، والأزمات العاطفية التي يعيشها طلاب الجيل Z.

 

الفنانة ياسمينا العبد (بطلة العمل في أول بطولة مطلقة لها) أكدت في تصريحات سابقة أن ردود الفعل القوية – بما فيها بكاء الجمهور على النهاية – تعكس مدى التعاطف مع القضايا المطروحة، بينما وصفت الفنانة آلاء سنان (التي جسدت دور الأم) النجاح بأنه “لمس وترًا حساسًا بين الآباء والأبناء”.

 

لم يتوقف الأمر عند “ميد تيرم”، إذ أعلنت الشركة المتحدة طرح مسلسل “لعبة وقلبت بجد” (2026) كعمل توعوي يركز على مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية والسوشيال ميديا على الأطفال والمراهقين (جيل ألفا بشكل أساسي)، من خلال قصة عائلية تنقلب حياتها رأسًا على عقب بسبب لعبة إلكترونية.

العمل يأتي استكمالًا لنهج “ميد تيرم” في التعامل مع قضايا الجيل الجديد بصدق وواقعية.

 

ويرى بعض النقاد والمتابعون أن هذين العملين – وغيرهما المرتقب – يمثلان بداية موجة درامية حقيقية تبتعد عن الصيغ التقليدية، وتتحدث بلغة جيل Z وألفا مباشرة، مستخدمة مواهب شبابية في التمثيل والتأليف والإخراج (مثل مريم الباجوري مخرجة “ميد تيرم”).

 

في برامج مثل “معكم منى الشاذلي” و”جروب”، ناقش صناع الأعمال والإعلاميون إمكانية تحول هذه الأعمال إلى ظاهرة تعيد تشكيل الدراما المصرية لتكون أكثر انفتاحًا على هموم الشباب الرقمي، وسط تساؤلات: هل نشهد تحولًا جذريًا يجعل الدراما مرآة حقيقية لأزمات جيل نشأ على الإنترنت والضغوط النفسية غير المسبوقة؟

 

الإجابة تتضح يومًا بعد يوم مع استمرار التفاعل الجماهيري والإشادات النقدية، والأهم: مع استمرار الشركات المنتجة في الاستثمار في هذا الاتجاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى