المرأة والطفل
المرأة والرياضة.. صحة الجسد وسكينة النفس

المرأة والرياضة.. صحة الجسد وسكينة النفس
متابعة: خلود فراج
تُعد الرياضة اليوم ركيزة أساسية للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، فهي لا تقتصر على بناء العضلات أو تحقيق البطولات، بل تتجاوز ذلك لتصبح أسلوب حياة يسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين المزاج ورفع جودة الحياة.
وللمرأة نصيب وافر في هذا المجال، إذ لم تعد الرياضة حكرًا على الرجال أو ساحات المنافسة الدولية
بل غدت مساحة رحبة للنساء لممارسة أنشطة يومية بسيطة وغير مكلفة مثل المشي، الركض، السباحة، ركوب الدراجات، أو حتى الالتحاق بالفرق الرياضية الجماعية والرياضات القتالية، وصولًا إلى كرة القدم التي باتت لها شعبية بين السيدات.

المرأة والرياضة..
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحمي المرأة من السمنة وأمراض القلب والسكري والغدة الدرقية، خاصة إذا ترافقت مع نظام غذائي صحي. كما أن الأنشطة البسيطة مثل المشي مع صديقاتها ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا ترفع من معنوياتها وتحسن حالتها النفسية، ما ينعكس إيجابًا على بيتها وأسرتها.
حتى الأعمال المنزلية تُعد شكلًا من أشكال الحركة الجسدية، لكن الخبراء ينصحون المرأة بتخصيص وقت للرياضة في الهواء الطلق لما لها من أثر أكبر على الصحة النفسية والجسدية.

تمارين تناسب المرأة
تتنوع التمارين التي يمكن للمرأة ممارستها سواء في المنزل أو في صالات الرياضة، ومن أبرزها:
القفز على الحبل: يساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية.
تمرين البلانك: يقوي العضلات ويشد البطن والمؤخرة.
تمارين التليين: تحافظ على مرونة الجسم وتنشط الدورة الدموية.
تمرين شد البطن: يعزز شكل العضلات ويقويها.
المشي: أبسط وأهم الرياضات، إذ يكفي 15 دقيقة يوميًا لتحسين المزاج، و30 دقيقة للحفاظ على الصحة، بينما 45 دقيقة تساعد على إنقاص الوزن.

ثبات نفسي وجودة حياة
أكدت دراسات طبية أن الرياضة تخفف من الضغوط اليومية، وتنظم التنفس، وتمنح الجسم شعورًا بالاسترخاء. كما أن النساء اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام يتمتعن بنوم أفضل، ويستيقظن بطاقة أكبر وتركيز أعلى، مما يعزز من استقرارهن النفسي ويقلل التوتر والمشاحنات.
للمزيد تابعونا على الفيسبوك



