الأوقاف: المن-تحر ليس كافرًا بل مؤمن عاصٍ ارتكب كبيرة.. ويجوز الصلاة عليه ويعامل كسائر المسلمين
الإخبارية العربيه

الأوقاف: المن-تحر ليس كافرًا بل مؤمن عاصٍ ارتكب كبيرة.. ويجوز الصلاة عليه ويعامل كسائر المسلمين
متابعه مني قطامش
تحدثت وزارة الأوقاف المصرية، عن حكم الانت-حار، مؤكدة أن المنتحر في الإسلام ليس كافرًا عند جمهور العلماء، لكنه ارتكب كبيرة عظيمة من الكبائر، ويُغسَّل ويُصلى عليه، وأمره إلى الله: إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
وأفادت الوزارة في بيان: ومن المقرَّر شرعًا أنَّ الشريعة الإسلامية الغراء قد عظَّمت من شأن النفس الإنسانية، وجعلت حفظها وصيانتها من أسمى مقاصدها وكبريات ضرورياتها، ولهذا، لم تكتفِ الشريعة بتحريم الاعتداء على النفس فحسب، بل أوجبت على المسلم دفع أيِّ خطرٍ يهدد حياته؛ التزامًا صريحًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِیمࣰا﴾ [النساء: ٢٩].
حيث أكدت، أن المن-تحر ليس كافرًا، بل هو مؤمن عاصٍ ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، فقد ورد في السنة النبوية وعيد شديد للمنت-حر، لبيان عِظَم الجرم وتنفيرًا للناس منه، كما في قوله ﷺ: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» [صحيح البخاري: (٥٧٧٨)].
وعن سؤال: هل يُغفر للمنتحر؟ أجابت الأوقاف: نعم، مآل المنت-حر مفوض إلى الله تعالى، وهو ما يُعرف بـ “تحت المشيئة”، الدليل القرآني: القاعدة العامة في كبائر الذنوب تتجلى في قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ﴾ [النساء: ٤٨].
وأكدت وزارة الأوقاف، أنه يُعامل المنت-حر معاملة أموات المسلمين بالكامل؛ فيُغسَّل، ويُكفَّن، ويُصلى عليه، ويُدفن في مقابر المسلمين. الامتناع النبوي للزجر: ثبت أن النبي ﷺ امتنع عن الصلاة على منتحر بنفسه، كما روى جابر بن سمرة رضي الله عنه: “أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ” [صحيح مسلم: (٩٧٨)].
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



