صحة

موافقة إدارة الغذاء والدواء على علاج فموي لمكافحة فيروس نقص المناعة

موافقة إدارة الغذاء والدواء على علاج فموي لمكافحة فيروس نقص المناعة

متابعة: خلود فراج

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية موافقتها على علاج فموي جديد لفيروس نقص المناعة البشرية، يعتمد على تركيبة دوائية من تطوير ميرك، ويُؤخذ مرة واحدة يوميًا، في خطوة جديدة لتعزيز خيارات السيطرة على الفيروس.

ويجمع العلاج بين مادتي «دورافيرين» و«إيزلاترافير»، حيث يُستخدم كبديل لبعض الأنظمة العلاجية الحالية المضادة للفيروسات القهقرية لدى البالغين المصابين بالنوع الأول من الفيروس.

ويُعد «إيزلاترافير» من الأدوية التي لا تزال قيد التطوير، في حين أن «دورافيرين» معتمد بالفعل ويُستخدم ضمن علاجات أخرى، سواء بشكل منفرد مع أدوية إضافية أو ضمن تركيبة قرص واحد.

وأظهرت نتائج دراسات متقدمة شملت أكثر من ألف مريض أن العلاج المركب نجح في تحقيق هدفه الأساسي، وهو تقليل تكاثر الفيروس بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين يتلقون علاجات قائمة.

كما بينت البيانات أن فعالية هذا النظام العلاجي تقارب فعالية عقار «بيكتارفي» التابع لشركة جيلياد ساينسز، والذي يُعد من أبرز الأدوية المستخدمة حاليًا في كبح نشاط الفيروس.

ويُعد النوع الأول من فيروس نقص المناعة البشرية الأكثر انتشارًا عالميًا، حيث تشير التقديرات إلى إصابة نحو 40.8 مليون شخص حول العالم، مع تسجيل ما يقارب 1.3 مليون إصابة جديدة سنويًا.

ويواصل «إيزلاترافير» خضوعه للتجارب السريرية بالتوازي مع أدوية أخرى، بهدف تقييم إمكانية استخدامه ضمن أنظمة علاجية يومية أو أسبوعية مستقبلًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى