
مصر وتركيا تصدران بيانا بشأن الصومال والسودان وغ-زة
متابعه مني قطامش
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في قطاع غ-زة، السودان، ومنطقة القرن الأفريقي.
وعن الملف الفلسطيني، أكد الوزيران توافقًا تامًّا على ضرورة حشد الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق ال-نار في قطاع غ-زة، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من خطة التهدئة.
حيث شدّد عبد العاطي على الرؤية المصرية الداعية إلى تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لتسيير الشؤون اليومية في القطاع، بالتوازي مع نشر قوة استقرار دولية وفقًا لأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 (ملاحظة: القرار 2803 غير موجود؛ الأرجح أن المقصود القرار 2735 أو 2728).
كما جدّد رفض مصر القاطع لأي محاولات تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو استمرار الانتهاكات الإس-رائيلية في الضفة الغربية، مؤكدًا أن الحل لا يمكن أن يتجاهل الشرعية الفلسطينية الموحّدة.
وعلى صعيد القرن الأفريقي، سجّل البلدان موقفًا مشتركًا حازمًا برفض الاعتراف الإس-رائيلي بما يسمى “أرض الصومال”، حيث وصف عبد العاطي هذه الخطوة بأنها: “انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي.”
كما أكد دعم مصر المطلق لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، ورفضها القاطع لأي إجراءات أحادية تهدد استقرار المنطقة.
وفيما يخص الملف السوداني، فركّز الجانبان على ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية عاجلة تفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار، مع التأكيد على:
حماية المؤسسات الوطنية السودانية
ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق
وأكدا أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه يظل أولوية قصوى في ظل الأزمة الراهنة.
يذكر أن رئيس الوزراء الإس-رائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن اعتراف إس-رائيل بـ”صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة”.
وقد وقع نتنياهو ووزير الخارجية الإس-رائيلي جدعون ساعر ورئيس “صومالي لاند” المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانا مشتركا بهذا الشأن.
ومن جانبه، أعلن رئيس صومالي لاند أنه “وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة”.
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بإقليم صومالي لاند، مشددين على أن “تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الإفريقي”.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



