
ما هو أصل طبق الفتة وهل عرفته الحضارة الفرعونية؟
متابعه مني قطامش
تحدث عمر المعتز بالله أستاذ تاريخ وفلسفة الفن المصري القديم، عن الأكلات والعادات التي لا يزال المصريون يحتفظون بها ويحتفلون بها منذ آلاف السنين، مؤكدًا أن المصريين يربطون العادات والفتة بشكل خاص بين الماضي والحاضر عند قدماء المصريين.
حيث أكد خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الشعب المصرى يتناول الفتة في أيام العيد وغير أيام العيد أيضًا، فهي من الأطباق الرئيسية على السفرة المصرية، وهي حاضرة دائما، كما تُعد بوصفات متقاربة، لكنها تختلف من الصعيد إلى الدلتا ومن بيت إلى بيت، ولكن طبق الفتة المشهور في مصر هو واحد.
بتتبع تاريخ طبق الفتة الشهير، الذي يرتبط في الأذهان بمظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات في مصر، يكشف عن مفاجأة قد تكون صادمة للكثيرين؛ وهي أن هذا الطبق لم يكن له وجود في مصر القديمة، ولم تعرف الحضارة الفرعونية ما يشابهه.
ولفت إلى أن المصريين القدماء، رغم عدم معرفتهم بطبق الفتة، كانوا على دراية واسعة بمكوناته الأساسية بشكل منفصل؛ حيث عرفوا اللحوم بأنواعها وبرعوا في صناعة المخبوزات التي شملت أصنافا عديدة من العيش تجاوزت 40 صنفا، دون أن يجمعوا بينها في ذلك الطبق التقليدي المعروف اليوم.
ونوه إلى أنه بحسب بحث في جامعة كامبريدج استمر 12 عاما، فقد تم توثيق 14 اسما مختلفا للعيش في مصر القديمة، ووصل في الدولة الحديثة إلى أكثر من 40 صنفا، ولكن الأرز، وهو المكون الأساسي في طبق الفتة المصرية، لم يكن معروفا لدى المصريين القدماء.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



