الاخبارية مباشرصحة

الوشم قد يسبب تغيرات دائمة في مناعة الجسم

الأخبارية مباشر

الوشم قد يسبب تغيرات دائمة في مناعة الجسم

متابعه مني قطامش

اوضحت دراسة جديدة أن الوشم يُمكن أن يسبب تغيراتٍ دائمة في مناعة الجسم، ويؤثر بالسلب على استجاباته للقاحات.

ووفقا لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد وجد فريق دولي من الباحثين أن حبر الوشم يتجمع في الغدد الليمفاوية، مما يؤثر على مقاومة الجسم للأمراض.

حيث هناك دراسات سابقة بحثت في سمية حبر الوشم، يقول الباحثون إن هذه هي المرة الأولى التي يُستكشف فيها تأثيره على الاستجابات المناعية.

كما أُجريت الدراسة على عدد من الفئران التي تم حقنها بحبر الوشم، وباستخدام معدات تصوير مُتخصصة، لاحظ الباحثون أن الحبر ينتقل عبر الأوعية الليمفاوية إلى العقد الليمفاوية القريبة، غالباً في غضون دقائق؛ حيث يتراكم.

ووجد الباحثون أن الفئران أظهرت التهاباً مزمناً في عقدها الليمفاوية، وهو التهاب «حاد وطويل الأمد»، وموتاً للخلايا البلعمية (نوع من خلايا الدم البيضاء)، وتغيراً في الاستجابة المناعية للتطعيمات.

ولخص الباحثون في دراستهم إلى أن «أحد المخاوف الملحة المتعلقة بسلامة الوشم يتعلق بإمكانية إعادة توزيع الحبر المتبقي من موقع الوشم إلى أعضاء أخرى غير الجلد، والتأثير السام الذي قد يُحدثه تراكم هذه الأصباغ غير القابلة للذوبان على المستويات الجهازية».

وأشاروا إلى أن الحبر يبقى في الغدد الليمفاوية مدى الحياة، حتى بعد إزالة الوشم.

بينما ربطت أبحاث حديثة موسعة الوشم بنوع من السرطان يُسمى الليمفوما. ووجدت دراسة نُشرت في مجلة «بي إم سي» للصحة العامة أن خطر الإصابة بالليمفوما قد يكون أعلى بثلاث مرات لدى الأشخاص ذوي الوشوم الكبيرة مقارنة بمن لا يملكونها.

واكدت دراسة أخرى نُشرت قبل أسبوعين أن حبر الوشم قد يكون عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى