الاخبارية mbcصحة

التوتر المزمن يضعف المناعة ويفتح الطريق أمام نمو الأورام

الإخبارية العربية السعودية

التوتر المزمن يضعف المناعة ويفتح الطريق أمام نمو الأورام

متابعه مني قطامش 

ينوه الدكتور سيرغي إيفانوف، أخصائي الأورام، إلى أن التوتر المزمن يضعف مناعة الجسم ويقلل من نشاط الخلايا التي تتعرف على الأورام.

كما يوضح الطبيب أن العادات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد على استعادة توازن الجهاز العصبي وتقوية المناعة.

ويشرح أن التوتر المزمن، الناتج عن الضغط النفسي أو الجسدي المستمر، يؤدي إلى ارتفاع دائم في مستوى هرمون الكورتيزول، مما يثبط نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية المسؤولة عن مقاومة العدوى وتدمير الخلايا المتحورة. ومع استمرار التوتر لأسابيع أو أشهر، تضعف المراقبة المناعية، فتبدأ الأورام المجهرية التي كان الجسم يسيطر عليها سابقا بالنمو بسرعة أكبر.

ويفيد أن ارتفاع هرمونات التوتر يسبب التهابا خفيفا، وإرهاقا عاما، واضطرابا في قدرة الجسم على التعرف على الخلايا غير الطبيعية، مما يقلل من فعالية الدفاعات المناعية. ومن العلامات الشائعة للإرهاق المزمن: التعب الدائم، ضعف التركيز، اضطرابات النوم، اللامبالاة، والانفعال الزائد.

حيث يؤكد الطبيب أن الهدف الرئيسي هو تقليل التحفيز المزمن للجهاز العصبي. ولتحقيق ذلك، يُنصح بـ:

أخذ استراحات قصيرة (5-10 دقائق) يوميا بعيدا عن الشاشات والضوضاء.

المشي المنتظم في الهواء الطلق وممارسة نشاط بدني معتدل.

تمارين التنفس العميق لتحسين الدورة الدموية واستقرار هرمونات التوتر.

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على فيتامين D، والمغنيسيوم، والبروتين لدعم المناعة.

 يشدد ايضا على أن النوم الجيد أساس الصحة، إذ إن النوم لأقل من ست ساعات يوميا يرفع الكورتيزول ويضعف إنتاج البروتينات الواقية. 

كما ينصح بالنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، مع الحرص على سبع ساعات نوم على الأقل.

وعند استمرار التعب أو ضعف المناعة أو اضطرابات النوم، ينصح الطبيب بمراجعة طبيب عام أو أخصائي غدد صماء لتقييم مستوى الكورتيزول ووضع خطة علاج مناسبة.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى