الاخبارية مباشرحوادث

الأمن المصري يكشف تفاصيل مقت*ل رجل أعمال شهير في الشارع بعد بث مباشر

الاخبارية مباشر

الأمن المصري يكشف تفاصيل مقت*ل رجل أعمال شهير في الشارع بعد بث مباشر

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

في واق*عة أثارت صدمة واسعة في مصر، كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل جري*مة ق*تل مروع*ة، ارتكبت أمام أعين الناس وانتهت بمق*تل صاحب أحد أشهر محلات الكشري في المنطقة “أبو رجيلة”.

 

الض*حية رجل أعمال متواضع، يُعرف بكرمه ونقاء يده، قُتل ب*سلاح أبي*ض، في مواجهة عنيفة وحش*ية، بينما كان يدير عمله اليومي.

 

بعد تلقي قسم شرطة حلوان بلاغًا من أحد المستشفيات، يوم 6 نوفمبر الجاري، باستقبال ج*ثمان صاحب محل الكشري توفي متأثرًا بكسور في الجمجمة وجروح عميقة في الجسد، نتجت عن مشاجرة مس*لحة في مكان عمله.

 

وبالتحقيق، تبين أن شقيقه ات*هم بائعًا متجولًا بالتعدي عليه بالس*لاح الأبيض، مُسببًا إصابات قاتلة، وذلك بسبب خلافات سابقة طويلة بينهما، لم تُحلّ أبدًا.

 

وسرعان ما تمكن ضباط المباحث من تتبع الج*اني وتحديد هويته وهو رجل يحمل سجلًا ج*نائيًا سابقًا، ومقيم بدائرة القسم.

 

في عملية سريعة، تم ضبط المت*هم في مكان تواجده، بحوزته الس*لاح المستخدم في الجري*مة وهو س*لاح أب*يض ح*اد، لم يُتخلص منه بعد الجري*مة.

 

وبمواجهته، اعترف المت*هم مباشرة بارتكاب الجري*مة، موضحًا أن الخلافات المتكررة مع الض*حية انتهت بانف*جار عن*يف، تحوّل إلى جري*مة ق*تل ب*دم بارد قائلا: “كنت أطالب بحقّي، لكنه رفض… فقررت أن اتخلص منه”.

 

الضحية، الذي كان يُعدّ من رموز “كشري حلوان” الشهيرة، لا يُعرف فقط بطعم كشريه، بل بكرمه وسطوة وجوده في الحي حيث كان يُطعم المحتاجين، ويُقدّم وجبات مجانية للفقراء، ويعتبره الكثيرون “أبًا رمزيًا” للمنطقة.

 

وأُحيلت شهود العيان، بينهم زبائن وعمال، لتقديم إفادتهم، في حين تُجرى مراجعة كاميرات المراقبة الخارجية للمحل، لتأكيد تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الجري*مة.

 

قبلها، ظهر المت*هم “حلمي” في بث مباشر على موقع فيسبوك، مهددًا الض*حية بالق*تل، وهو ما أثار قلق المقربين من أبو رجيلة وأهالي المنطقة، وظل المتهم يخطط لتنفيذ تهديده.

 

وذكر شهود العيان: إن صرخات المواطنين كانت شاهدة على المشهد المرع*ب، بينما حاول البعض التدخل لإنقاذه، دون جدوى.

تابعونا على الفيسبوك

https://www.facebook.com/share/1QBkEEktRj/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى