أخبار عالميةالإخبارية العربية السعودية

فرنسا.. موجة حر قاتلة تؤدي لوفاة ثلاثة أطفال

الإخبارية العربية السعودية

فرنسا.. موجة حر قاتلة تؤدي لوفاة ثلاثة أطفال

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

توفي ثلاثة أطفال حتى الآن في فرنسا خلال يومين فقط، وذلك نتيجة تواجدهم داخل سيارات ذويهم وسط موجة الحر القاتلة التي تشهدها أوروبا، حيث لامست درجات الحرارة في باريس مستويات الـ40 درجة مئوية، وذلك وسط موجة حر واسعة تشهدها القارة الأوروبية وأدت إلى فوضى في الكثير من الخدمات.

 

وبحسب المعلومات التي جمعتها “العربية نت” من مصادر متعددة فقد توفي طفلان في فرنسا يبلغ أحدهما من العمر أربع سنوات، بينما يبلغ الثاني عامين فقط، وذلك بعد ظهر يوم الاثنين الماضي.

 

ووجهت السلطات الأمنية الفرنسية تهمة “القتل غير العمد” لوالدة الطفلين، وأحالتها إلى المحكمة، وذلك بسبب أنها تركتهما داخل السيارة ما أدى إلى وفاتهما نتيجة الحر الشديد.

 

وكان الطفلان، اللذان يبلغان من العمر 4 سنوات وعامين، قد أصيبا بنوبات قلبية حادة نتيجة الحرارة الشديدة التي بلغت 40 درجة مئوية في مدينة كاربنترا بجنوب فرنسا، وذلك بعد ظهر يوم الاثنين الماضي.

 

وأفاد ممثلو الادعاء في البداية بأن الطفلين “حبسا نفسيهما” داخل السيارة دون علم والدتهما.

 

لكن تبيّن لاحقا أن الأم زعمت أنها “نسيت طفليها” أثناء التسوق، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية نقلا عن مصدر في الشرطة.

 

وقالت جريدة “ديلي ميرور” البريطانية في تقرير اطلعت عليه “العربية نت” إن طفلاً آخر لقي حتفه في فرنسا بعد أن حُبس داخل سيارة في منطقة “سانت غراسيان” شمال باريس، حيث عثر الوالدان على الطفل، البالغ من العمر ثلاث سنوات، جثةً هامدةً مساء يوم الأربعاء.

 

واستُدعيت خدمات الطوارئ حوالي الساعة السابعة من مساء الأربعاء بعد العثور على الطفل محبوسا داخل سيارة العائلة وقد توقف قلبه عن النبض، وذلك بالتزامن مع وصول درجات الحرارة في المنطقة إلى 39 درجة مئوية.

 

وحاول رجال الإطفاء إنعاش الطفل، لكنه فارق الحياة رغم كل الجهود المبذولة.

 

وتشير التقارير إلى أن الطفل كان قد حبس نفسه داخل سيارة والديه، التي كانت متوقفة أمام منزل العائلة، دون إخبار أحد.

 

وتقول المعلومات إن الأم والأب فقدا أثر الطفل لمدة 45 دقيقة تقريبا، وقبل اختفائه بقليل، كان قد عبّر عن رغبته في النوم، ورغم أن والديه طلبا منه الذهاب إلى غرفته للنوم، لكنه اختار -لأسباب غير معروفة- حبس نفسه داخل السيارة.

 

ولم يبدأ الوالدان في البحث عنه إلا بعد مرور ثلاثة أرباع الساعة، وذلك بعد عدم العثور عليه في سريره.

 

وتفيد المعلومات أنه عند العثور على الطفل جثة هامدة في السيارة المتوقفة خارج المنزل، أطلقت الأم صرخةً دوّت في أرجاء الحي، وقد نبهت صرخاتها سائق حافلة كان يمر بالمكان، فترجل من حافلته وقفز فوق بوابة المنزل وبدأ في تقديم الإسعافات الأولية حتى وصلت فرق الطوارئ.

 

وتشهد أوروبا حاليا واحدة من أشد موجات الحر على الإطلاق، حيث سُجلت درجات حرارة قياسية، وصدرت تحذيرات قصوى، وسُجلت تداعيات كبيرة في عدة دول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى