سامية جمال.. رحلة سينمائية بدأتها مع موسيقار الأجيال والريحاني لتُصبح من كبار النجوم
الإخبارية العربيه

سامية جمال.. رحلة سينمائية بدأتها مع موسيقار الأجيال والريحاني لتُصبح من كبار النجوم
متابعه مني قطامش
تعتبر الفنانة سامية جمال واحدة من أبرز فنانات السينما المصرية والعربية وواحدة من جميلات السينما التي أحبها الجمهور على مدار سنوات وحتى الآن. خلال مسيرتها الفنية نجحت في مجالي الرقص الشرقي والتمثيل لتُصبح من الفنانات القلائل اللاتي جمعن بين موهبتين أبدعت وتألقت فيهما. وإحياءًا لذكرى وفاتها التي توافق اليوم 1 ديسمبر، نستعرض لكم بداياتها الفنية أمام عمالقة الفن والسينما ونجاحها على مدار مشوارها الفني والذي تجاوز الثلاثون عامًا.
الفنانة سامية جمال ولدت في 5 مارس عام 1924 بإحدى القرى في محافظة بني سويف بمصر، وجاءت بدايتها الفنية خلال فترة منتصف أربعينيات القرن الماضي من خلال الرقص الشرقي حيث انضمت لفرقة “بديعة مصابني” وهي التي اختارت اسمها الفني، وقد حققت نجاحًا كبيرًا في مجال الإستعراض والرقص الشرقي مما فتح لها أبواب السينما والنجومية.
وكان الظهور الأول للفنانة سامية جمال بالسينما من خلال الإستعراض والرقص الشرقي بعدد كبير من الأفلام السينمائية، ومع منتصف الأربعينيات وفي عام 1944 شاركت بأول أفلامها السينمائية كممثلة أمام موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب من خلال فيلم “رصاصة في القلب” من إخراج محمد كريم، كما جسدت البطولة في عام 1945 أمام الفنان إسماعيل ياسين والفنان بشارة واكيم من خلال فيلم “البني أدم” والذي جاء من إخراج نيازي مصطفى.
ففي عام 1946 تُشارك الفنانة سامية جمال ببطولة فيلم “أحمر شفايف” أمام الفنان الكبير نجيب الريحاني، الذي كان مُحققًا لنجاحٍ كبيرٍ ولديه رصيد كبير لدى الجمهور، مما ساهم في نجاح سامية جمال بشكلٍ كبير عقب مُشاركتها بطولة الفيلم. وفي عام 1947 تقدم أول أفلامها مع الموسيقار فريد الأطرش- الذي جمعهما تعاونات سينمائية على مدار سنوات- من خلال فيلم “حبيب العمر”، وبذلك تُثبِّت سامية جمال خطواتها في السينما وتُصبح واحدة من نجماتها.
لم تعتمد سامية جمال في السينما على جمالها أو نجاحها بمجال الرقص الشرقي، ولكنها امتلكت موهبة تمثيلية حقيقية جعلتها تُشارك بعدد كبير من الأفلام السينمائية تجاوزت الستون فيلمًا، تعاونت من خلالها مع كبار النجوم والمُخرجين وتم إختيار 3 أفلام منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية بحسب إستفتاء النقاد عام 1996 والأفلام هي:
فيلم رصاصة في القلب
تم عرض الفيلم عام 1944 وشارك ببطولته الموسيقار محمد عبد الوهاب، راقية إبراهيم، سراج منير، على الكسار، فاتن حمامة وعدد كبير من الفنانين وجاء الفيلم من إخراج محمد كريم.
ودارت أحداث الفيلم حول شخصية “محسن” الشاب المستهتر ومتعدد العلاقات، الذي يلتقي بالصدفة مع فتاة أحلامه ويقع فى حبها على الفور لكنه يكتشف أنها خطيبة صديقه فيقرر الابتعاد عنها لكنها تكون قد أحبته لتستمر أحداث الفيلم في إطار من الرومانسية.
فيلم أمير الإنتقام
يعتبر من أبرز الأفلام الملحمية التي تم تقديمها في السينما المصرية وقد تم عرضه عام 1950 وجاء من إخراج هنري بركات، وشارك ببطولة الفيلم عدد من كبار الفنانين ومن أبرزهم أنور وجدي، فريد شوقي، مديحة يسرى، محمود المليجي، كمال الشناوي.
حيث دارت أحداث الفيلم حول شخصية “حسن الهلالي” وهو شاب نبيل يحب فتاة، إلا أن غريمه في حبها يُدبر له مكيدة، حتى يتم القبض عليه ليلة زفافه ويدخل السجن لمدة طويلة من دون محاكمة ولا تهمة، وفي السجن يتعرف على رجل عجوز طيب القلب يدله على مكان كنز، ويموت العجوز ويهرب “حسن” من السجن ثم يذهب للعثور على الكنز، وبعدها يقرر العودة إلى بلدته للانتقام ممن ظلموه والزواج من حبيبته مرة أخرى.
فيلم الوحش
كما تعاونت سامية جمال مع المُخرج صلاح أبوسيف والأديب العالمي نجيب محفوظ من خلال هذا الفيلم الذي عُرض عام 1954 وشاركت ببطولته أمام أنور وجدي، محمود المليجي، سميحة أيوب، نظيم شعراوي وعدد كبير من الفنانين.
ودارت أحداث الفيلم حول شخصية سفاح أُطلق عليه لقب “الوحش” في إحدى القرى بالصعيد ويخشاه الجميع بما فيهم الشرطة، كما يتمتع بحماية “رضوان باشا” الذي يستخدمه بدوره في حمايته في الانتخابات والتخلص من منافسيه، ويتم إرسال ضابط جديد إلى القرية مع ابنه وزوجته مكلف بمهمة القبض على هذا المجرم لتستمر أحداث الفيلم في إطار من الإثارة والغموض.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



