الاخبارية العربيةثقافة ومنوعات

دور الذكاء الاصطناعي في إرباك المشهد الإعلامي خلال الحر-وب

الإخباريّة العربيّة

دور الذكاء الاصطناعي في إرباك المشهد الإعلامي خلال الحر-وب

متابعة/سناء منذر

مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرا-ئيلية على إيرا-ن، برزت تقنيات الذكاء الاصطناعي كجبهة جديدة مؤثرة في الصراع من خلال تقديم معلومات ومقاطع مصورة مولدة بتقنيات التزييف العميق.

فقد شهدت الأسابيع الأولى من الحرب على إيران انتشارا واسعا لمقاطع مصورة وصورا مزيفة جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لما رصدته صحف أمريكية، جرى تداول أكثر من 110 صور ومقاطع مصورة مختلفة مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال أسبوعين فقط، جميعها مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.

وهو ما جعل المقاطع المصورة المولدة بالذكاء الاصطناعي مؤثرة بشكل كبير في المشهد الإعلامي، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من الفوضى والارتباك بين المتابعين حول العالم، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا السياق، أكد خبير الذكاء الاصطناعي أشرف العمايرة أن تقنيات “التزييف العميق” (Deepfake) أحدثت تحولا جذريا في طبيعة الحروب الحديثة.

وأوضح العمايرة، أن الهدف من استخدام هذه التقنيات لا يقتصر على نشر معلومات كاذبة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى خلق حالة عامة من التشكيك في جميع الأخبار والمحتويات المرئية، بما يؤدي إلى ما يعرف بـ”ضباب الحروب”، حيث يصبح الجمهور غير قادر على التمييز بين الحقيقة والمحتوى المفبرك.

من جهته، قال الدكتور سامي الشريف، أستاذ الإعلام في جامعة القاهرة، وزير الإعلام المصري الأسبق، إن الحروب التي يشهدها العالم اليوم لم تعد تقليدية بالمعنى العسكري المعروف، بل أصبحت في جوهرها “ح-روبا سيبرانية” تعتمد بصورة غير مسبوقة على تكنولوجيا الاتصال والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن هذه الأدوات تستخدم أحيانا بشكل غير رشيد من قبل القوى الكبرى بما يسبق المواجهة العسكرية على الأرض ويؤثر في مسارها.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى