
تحرك بريطاني في هرمز.. مسيرات متطورة لتطهير ممرات النفط
متابعه مني قطامش
تستعد المملكة المتحدة لإرسال سفينة إجلاء تابعة للبحرية الملكية إلى الخليج العربي، مزودة بطائرات مسيرة ذاتية التشغيل لإزالة الألغام، للمساعدة على تطهير مضيق هرمز.
حيث تخضع سفينة الإمداد الملكية «لايم باي» حالياً للصيانة في جبل طارق، ولكن وفقاً لصحيفة التايمز، وافق وزير الدفاع جون هيلي على وضع خطط لتزويد السفينة بطائرات مسيرة لإزالة الألغام، وفقاً لموقع ذا آي بيبر
حيث تشمل قدرات إزالة الألغام الذاتية المتعددة طائرات مسيرة تحت الماء وقوارب البحث عن الألغام، بينما ستصبح السفينة مركزًا رئيسيًا للعمليات والمعدات والتكنولوجيا.
جاء ذلك فيما أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الولايات المتحدة تُعدّ خططًا متقدمة لشن هجوم بري مطول على مواقع محددة في إيران.
يُعدّ مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، أحد أهم الممرات البحرية عالمياً، إذ تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المنقولة بحرًا، ما يجعله شريانًا حيويًا لأسواق الطاقة الدولية.
كما شهدت المنطقة توترات متكررة خلال الفترة الماضية، بين الولايات المتحدة وإيران، تخللتها حوادث استهداف ناقلات نفط وتهديدات بإغلاق المضيق، وهو ما أثار مخاوف من تعطل حركة التجارة وارتفاع أسعار النفط.
وتعتبر الألغام البحرية من أبرز التهديدات المحتملة للملاحة في المضيق، وتعمل الدول الغربية، بما فيها المملكة المتحدة، على تطوير قدرات متقدمة لإزالة الألغام، تشمل استخدام مركبات غير مأهولة تحت الماء وأنظمة مسيّرة للبحث والكشف.
وتحتفظ بريطانيا بوجود عسكري في الخليج، يشمل قاعدة بحرية في البحرين، وتشارك بانتظام في مهام تأمين الملاحة ضمن تحالفات دولية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال تصعيد عسكري أوسع في المنطقة، في ظل تقارير عن إعداد واشنطن لخيارات عسكرية، ما قد يرفع من أهمية الجاهزية لإبقاء خطوط الشحن مفتوحة.
تشمل قدرات إزالة الألغام الذاتية المتعددة طائرات مسيرة تحت الماء وقوارب البحث عن الألغام، بينما ستصبح السفينة مركزًا رئيسيًا للعمليات والمعدات والتكنولوجيا.
وفي حين لم يُتخذ قرار نهائي بعد، ذكر مصدر: «تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خيارات في حال دعت الحاجة للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي».
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



