المملكة ترسم أعظم مشهد إيماني في العالم

المملكة ترسم أعظم مشهد إيماني في العالم.. 1.7 مليون حاج في موسم حج 1447هـ
كتبت: زينب النجار
أستقبلت المملكة العربية السعودية موسم حج 1447هـ بصورة تُجسد عظمة التنظيم وروح الخدمة التي تليق بضيوف الرحمن، حيث سخّرت المملكة كافة إمكانياتها البشرية والتقنية لتقديم موسم حج أستثنائي يعكس مكانتها الإسلامية وقدرتها الكبيرة على إدارة أكبر تجمع إيماني في العالم بكل احترافية وأمان.
وكشفت الإحصائيات الرسمية أن إجمالي أعداد الحجاج لهذا الموسم بلغ 1,707,301 حاج وحاجة، في مشهد إيماني مهيب جمع المسلمين من مختلف أنحاء العالم على صعيد واحد.
وبلغ عدد حجاج الداخل من المواطنين والمقيمين 160,646 حاجًا، بينما وصل عدد حجاج الخارج إلى 1,546,655 حاجًا وحاجة، قدم منهم 1,485,729 عبر المنافذ الجوية، و54,429 عبر المنافذ البرية، و6,497 عبر المنافذ البحرية.
كما أوضحت الإحصاءات أن عدد الحجاج الذكور بلغ 893,396 حاجًا، فيما بلغ عدد الحاجات الإناث 813,905 حاجات، بينما وصل عدد الجنسيات المشاركة من خارج المملكة إلى 165 جنسية، في صورة تؤكد عالمية هذه الشعيرة العظيمة.
وفي إطار جهود المملكة لتسهيل رحلة الحج، استفاد 388,694 حاجًا وحاجة من مبادرة “طريق مكة”، التي ساهمت في تسريع الإجراءات وتقديم خدمات أكثر سهولة وتنظيمًا للحجاج منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة.
كما شارك في خدمة ضيوف الرحمن أكثر من 441 ألفًا من القوى العاملة، إلى جانب 26,701 متطوع ومتطوعة، في مشهد إنساني يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة الحجاج وتوفير أعلى درجات الراحة والرعاية لهم.
وتواصل المملكة العربية السعودية عامًا بعد عام تقديم نموذج عالمي في إدارة وتنظيم مواسم الحج، بما يعكس رؤيتها التطويرية ورسالتها الراسخة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وفي كل موسم حج، تثبت المملكة أنها لا تدير هذه الشعيرة العظيمة فقط، بل تُقدّم للعالم نموذجًا أستثنائيًا في الإنسانية والتنظيم والعطاء، بقيادة حكيمة جعلت خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤولية وطنية ودينية عظيمة.
فخلف هذا النجاح الكبير تقف جهود جبارة من رجال الأمن والعاملين والمتطوعين والأطقم الطبية وكافة أجهزة الدولة، الذين سخّروا أنفسهم لخدمة الحجاج والعمل على راحتهم وسلامتهم ليلًا ونهارًا، في صورة تُجسد أسمى معاني الإخلاص والتفاني.
كما تواصل المملكة بقيادتها الرشيدة وملوكها الذين حملوا شرف خدمة الحرمين الشريفين بكل فخر واعتزاز، كتابة واحدة من أعظم صور العطاء في التاريخ الإسلامي، لتبقى السعودية دائمًا قلب العالم الإسلامي، وحاضنة أطهر بقاع الأرض، ونموذجًا عالميًا يُحتذى به في خدمة الإنسان وتنظيم أعظم تجمع إيماني على وجه الأرض.



