أخبار عربيةالاخبارية مباشر

إيران تُعيد فتح مجالها الجوي بعد تهدئة التوترات مع واشنطن

الإخبارية مباشر

إيران تُعيد فتح مجالها الجوي بعد تهدئة التوترات مع واشنطن

متابعه مني قطامش 

أعادت إيران فتح مجالها الجوي بعد إغلاق استمر قرابة 5 ساعات، في ظل مخاوف من عمل عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أجبر عددًا من شركات الطيران على إلغاء رحلات أو تغيير مساراتها أو تأخير مواعيدها، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.

حيث أغلقت إيران مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الجوية، باستثناء الرحلات الدولية من وإلى إيران التي حصلت على تصاريح رسمية، وذلك في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:15 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، بحسب إشعار نُشر على موقع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، ونقلته وكالة “رويترز”.

كما تم رفع الإشعار قبيل الساعة 10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي 03:00 بتوقيت غرينتش، وفقًا لخدمة تتبع الرحلات Flightradar24، التي أظهرت أن خمس رحلات تابعة لشركات الطيران الإيرانية ماهان إير وويزد إيرويز وإيه في إيه إيرلاينز كانت من بين أوائل الرحلات التي استأنفت التحليق فوق الأجواء الإيرانية عقب إعادة فتح المجال الجوي.

وجاءت هذه الخطوة في ظل تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة والتي كانت قد اندلعت على خلفية الاحتجاجات الشعبية المناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وما رافقها من مخاوف إقليمية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية.

كما أصدرت عدة دول، من بينها ألمانيا، تحذيرات لشركات الطيران التابعة لها دعتها فيها إلى تجنب المجال الجوي الإيراني مؤقتًا، كإجراء احترازي في ظل حالة عدم اليقين الأمني التي تشهدها المنطقة.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن ما وصفه بـ”حملة تضليل” تحيط بالاحتجاجات الجارية في بلاده هي التي دفعت الولايات المتحدة إلى حافة صراع مع طهران.

ورفض “عراقجي” التقارير التي تتحدث عن سقوط آلاف الق-تلى جراء الاحتجاجات، واصفًا إياها بأنها جزء من “حملة تضليل إعلامي”، لافتًا إلى أن العدد الحقيقي للضحايا لا يتجاوز بضع مئات.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن المظاهرات بدأت بشكل سلمي على مدار عشرة أيام، قبل أن تتحول إلى “عملية إرهابية” تقف وراءها قوى خارجية، مشددًا على أن ما سماها “العناصر الإرهابية” هي المسؤولة عن إطلاق الن-ار على المدنيين وأفراد الأمن على حد سواء.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى