ألمانيا: إلغاء أميركا نشر صواريخ توماهوك سيخلق ثغرة بدفاعنا
الإخبارية مباشر

ألمانيا: إلغاء أميركا نشر صواريخ توماهوك سيخلق ثغرة بدفاعنا
متابعة نجاة احمد الاسعد
وسط التوتر بين برلين وواشنطن مؤخراً، أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن إلغاء نشر صواريخ توماهوك الأميركية في بلاده “سيخلق ثغرة” في القدرات الدفاعية الألمانية.
كما أضاف أن صواريخ توماهوك كانت تهدف إلى أن تكون بمثابة جسر ريثما تطور أوروبا أنظمتها الخاصة، موضحاً أنه لسد هذه الثغرة “توجد أفكار ولكن لا حل حتى الآن”.
فيما أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن اعتقاده بوقت سابق اليوم بأن التراجع المحتمل من جانب الولايات المتحدة عن نشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا، لا يشكل أي خطر إضافي على الأمن الألماني. وقال ردًا على سؤال صحفي حول هذا الموضوع، خلال زيارته للعاصمة اليونانية أثينا، إنه لا يتوقع حدوث “أي نقص” في قدرة الردع التقليدية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا.
كما أضاف السياسي المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: “سيتم تعويض ذلك بطريقة أو بأخرى في جميع الأحوال”.
وعد من بايدن
وكان المستشار الألماني فريديريتش ميرتس صرح أمس الأحد في برنامج بالقناة الأولى بالتلفزيون الألماني بأنه لم يعد يتوقع حالياً نشر صواريخ كروز من طراز “توماهوك” من المخزون الأميركي، كما وعد به الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2024. وقال: “كما أرى في الوقت الحالي، لا توجد من الناحية الموضوعية تقريبًا أي إمكانية لدى الولايات المتحدة لتسليم مثل هذه الأنظمة”.
في حين لم يصدر عن الحكومة الأميركية أي موقف علني حتى الآن بشأن هذه المسألة.
علماً أن بايدن كان تعهد خلال قمة الناتو قبل عامين بنشر صواريخ متوسطة المدى مزودة برؤوس تقليدية في ألمانيا للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، بهدف الردع؛ وهي صواريخ يصل مداها إلى روسيا.
كما طرح في عام 2026 إمكانية تزويد ألمانيا بصواريخ “توماهوك” بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر، إضافة إلى صواريخ “إس إم-6” وأسلحة فرط صوتية مطورة حديثًا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن السبت الماضي أن بلاده ستخفض بشكل كبير وجودها العسكري في ألمانيا، في تصعيد للخلاف مع ميرتس في الوقت الذي يسعى فيه إلى تقليص التزام أميركا بالأمن الأوروبي.
أتى قرار ترامب بعد تصاعد التوتر مع المستشار الألماني الذي ذكر مؤخراً أن إيران “أذلت” الولايات المتحدة.
يذكر أن التوتر بين الأوروبيين وترامب أتى مع اتهامه بعض دول حلف شمال الأطلسي بالتقصير في دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران، وانتقادها لعدم المشاركة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز.



