Arabic newsWomen and children

نصائح يجب أن يحفظها الجميع قبل أن تصبح الحياة أكثر صعوبة

Arabic news

نصائح يجب أن يحفظها الجميع قبل أن تصبح الحياة أكثر صعوبة

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

يمثل إعمال العقل ركناً أساسياً في الأوقات الصعبة. وتساعد العقلية على وصول البشر إلى الدافع للاستمرار في الحب والحياة، على الرغم من الألم والحزن واليأس الذي يمكن أن يمر به أي شخص حتماً على طول الطريق.

 

وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Marc & Angel، يمكن أن يواجه الشخص عدة خسائر وتغيرات حياتية كبيرة ومتتالية وتؤثر التجارب القاسية بشدة على حياته لكن يساعد الوصول إلى الحالة الذهنية الصحيحة على تعلم التفكير بوضوح من جديد والانفتاح على الخطوة التالية.

 

بدء التحول الذهني

يعتبر تدوين “ملاحظات للذات” هو المفتاح الأساسي للتحول الذهني. يرتبط الأمر برمته بالحفاظ على الأفكار الصحيحة حاضرة في الذهن، لتكون حاضرة عند الحاجة إليها. على سبيل المثال، يمكن الجلوس بهدوء مع النفس كل صباح (وفي العديد من الأمسيات أيضاً) والتأمل في العلاقات العامة.

 

يمكن استخدام نقاط تذكير كتابية قصيرة عبارة عن “ملاحظات ذاتية” يومية لإبقاء الشخص متحفزاً وعلى المسار الصحيح من خلال الاحتفاظ بأفكار هادئة ومثمرة حاضرة في الذهن، حتى عندما تصبح الحياة أصعب مما يتوقع. عندئذ يكتشف المرء أن السلام لا يعني التواجد في مكان خالٍ من الضوضاء والمشاكل والواقع الصعب؛ بل يعني التواجد وسط كل هذه الأمور مع الحفاظ على هدوء العقل وقوة القلب، كما يلي:

 

. الحياة تتغير كل ثانية

عندما تحلّ الأوقات العصيبة، يميل المرء إلى الاستقراء والافتراض بأن المستقبل سيحمل المزيد من نفس الشيء. ولسبب غريب، لا يحدث هذا كثيراً عندما تسير الأمور على ما يرام. إن الضحكة والابتسامة والشعور الدافئ عابرة، والبشر يدركون ذلك.

 

لذا، ينبغي أن يستمتع الشخص بالأوقات الجميلة في لحظتها بكل ما فيها من قيمة، ثم يدعها ترحل. لكن عندما يكون تحت ضغط أو يكافح أو يشعر بالخوف، يسهل عليه أن يزيد من الألم بافتراض أن الغد سيكون تماماً مثل اليوم.

 

2. تقبل الواقع كما هو

يعاني البعض من الشقاء لمجرد استحالة تقبّل الحياة كما هي الآن. لكن ينبغي أن يتخلى هؤلاء عن تصوراتهم المثالية ولا يعني التخلي عدم المبالاة إنما هو فقط إدراك أنه يمكن تغيير في التوصيفات التي يتم إطلاقها على المواقف، أي النظر إليها بعيون جديدة وعقل متفتح، ثم اتخاذ الخطوة التالية.

 

. محفزات من الألم والإحباط والإزعاج

يستطيع الشخص استبدال الغضب باستخلاص العبرة والحسد بالشعور بالإعجاب والقلق بمبادرة بالعمل والشك بالتحلي بالإيمان. إن رد فعل الشخص دائماً أقوى من ظروفه. يمكن للشخص تحويل الألم والإحباط والإزعاج إلى محفزات والتعامل مع الأمور الخارجة عن الإرادة بشكل إيجابي.

 

4. الاتجاه المعاكس لغير المرغوب فيه

إن الطريقة الأكثر فعالية للابتعاد عما لا يرغب المرء فيه هي التوجه نحو ما يرغب فيه، خطوة بخطوة. يكمن السر في بناء عادات يومية صغيرة، وإدراك أن ما يفعله الشخص بخطوات صغيرة يومياً يُغير كل شيء بمرور الوقت. يبدو هذا المفهوم بديهياً، ولكن الواقع هو أنه عندما يواجه الشخص أوقاتاً عصيبة، يميل إلى التوق إلى الإشباع الفوري وأن تتحسن الأمور في اللحظة والتو.

 

. الجهد لا يضيع سدىً

إن بذل الجهد وإن لم يُؤدّ إلى نتائج مُرضية فهو لا يضيع هباءً بل يُثري المعرفة والخبرة ويُقوّي المرء في نهاية المطاف.

 

عندما تشتدّ الصعاب، ينبغي التحلي بالصبر ومواصلة المضي قدما. فمُجرد المعاناة لا يعني الفشل. إن كل نجاح عظيم يتطلّب نوعاً من الكفاح للوصول إليه.

 

6. تجاهل توقع توقعات الآخر

إن عدم توقع توقعات الآخرين هو أفضل طريقة لتجنب الانحراف عن المسار بسببهم. فبينما يسعى المرء جاهداً لتحقيق التقدم، سيواجه حتماً عقبات في صورة أشخاص صعبين. لكن يجب أن يتذكر أن أكبر ضغط نفسي يتعرض له عند التعامل مع شخص صعب لا ينبع من كلماته أو أفعاله، بل من عقله الذي يُضفي أهمية على كلماته وأفعاله.

 

يبدأ السلام الداخلي والوئام بمجرد أن يأخذ الشخص نفساً عميقاً ويختار ألا يسمح للتأثيرات الخارجية بالسيطرة على أفكاره ومشاعره وأفعاله.

 

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button