
محطات في حياة الفنانه الراحلة سهير الباروني
متابعه مني قطامش
اليوم 31 يناير هو ذكرى وفاة الفنانة سهير الباروني، إحدى الممثلات اللاتي قدّمن حضورًا مميزًا في السينما والدراما المصرية عبر سنوات طويلة من العطاء الفني.
تعتبر الفنانة سهير الباروني واحدة من الوجوه المميزة في تاريخ الفن المصري، حيث استطاعت عبر سنوات طويلة أن تترك أثرًا واضحًا في المسرح والسينما والتلفزيون، رغم أن أدوارها لم تكن دائمًا بطولية.
ذكرى وفاة سهير الباروني
وُلدت سهير الباروني في القاهرة عام 1937، ونشأت في بيئة شعبية انعكست ملامحها على طبيعة الشخصيات التي قدمتها لاحقًا، فاقتربت كثيرًا من الناس وباتت مألوفة لدى الجمهور.
حيث بدأت مشوارها الفني في خمسينيات القرن العشرين، واستطاعت أن تفرض حضورها من خلال مشاركتها في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الكوميديا والدراما، من أبرز أعمالها السينمائية أفلام أيام وليالي، بين القصرين، قصر الشوق، إضراب الشحاتين، أضواء المدينة، وفول الصين العظيم، حيث تميزت بأداء تلقائي وشخصيات قريبة من الواقع جعلتها تحظى بتقدير الجمهور.
أعمال سهير الباروني
إلى جانب السينما، كان لها حضور واضح في الدراما التلفزيونية، فشاركت في عدة مسلسلات مهمة من بينها رأفت الهجان الجزء الثاني، لن أعيش في جلباب أبي، وفرقة ناجي عطا الله، وقد واصلت عطائها الفني لسنوات طويلة قبل أن ترحل عن عالمنا عام 2012 عن عمر يناهز 74 عامًا، تاركة خلفها رصيدًا فنيًا متنوعًا يظل شاهدًا على مسيرتها في تاريخ الفن المصري.
كما تميزت بخفة ظل طبيعية وحضور صادق جعل أدوارها الثانوية لا تقل أهمية عن الأدوار الرئيسية، كما اشتهرت بتجسيد شخصيات المرأة البسيطة، القريبة من الواقع، والتي تحمل مزيجًا من الطيبة والقوة والقدرة على السخرية من الظروف الصعبة، وأسهمت في تشكيل جزء من ذاكرة المشاهد المصري، خاصة في الأعمال الاجتماعية التي ناقشت قضايا الأسرة والطبقة المتوسطة.
وفاة سهير الباروني
في سنواتها الأخيرة، ابتعدت عن الأضواء وعاشت حياة هادئة، إلى أن وافتها المنية في 31 يناير عام 2012، بعد معاناة مع متاعب صحية مرتبطة بتقدم العمر.
وتوفيت في منطقة العجوزة بمحافظة الجيزة، حيث كانت تقيم، في وداع بسيط بعيدًا عن الصخب الإعلامي الذي صاحب مسيرتها الفنية.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



