
صوت العروبة
بقلم:محمد عبد العزيز رمضان
ونفسي تنفست صعداء حتى
أتت كالرمح في كبد الليالي
وما لانت كصخر في جبال
هيا الشمخاء في كبد المعالي
وأسد لم تر غيري بفجر
أنا إن جار غيري لا أبالي
وكل الناس إن نادت ألبي
وما ناءت ظهورى بالسجال
وصوت الرعد صوتى حين أدنو
ولا أخشى المعارك والنبال
كنهر في العطاء لكل فج
فكيف يضن يوما بالسؤال
أنا صوت العروبة كيف أبكي
ولي في كل حدب لي رجال
فمن يطمع بأرضي ليس إلا
حقود جاهل تحت النعال
فلا يغررك حلمي إن جهلت
ستبكي خائفا مثل العيال
حملتك يا بلادي في فؤادي
حباك الله شطرا للجمال
أشق النيل في عزم لأحيا
وأخطو شامخا فوق التلال
جهول من أراد بمصر شرا
سيُلقى هالكا فوق الرمال
ألا إن طال فجر الظلم يوما
سيُهزم كل شر بالنزال
فصوت الحق يعلو دون شك
ويمحق كل صوت للضلال
عبرنا لم نخف يوما عدوا
وقلنا الله أكبر في القنال
وُلدنا كأننا للمجدِ نبض
وكنا خيرَ جندٍ في القتال
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



