
رؤية قادة المسيرة في “يوم التأسيس”
متابعة/سناء منذر
إنّ المملكة العربية السعودية لم تكن مجرَّد مساحة جغرافيَّة، بل كانت عقيدة حكم، ومنهج حياة، يتوارثه القادة والشعب.
والمتأمِّل في الخطاب القياديِّ من فجر التَّأسيس، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يجد ميثاقًا وطنيًّا يؤكِّد أنَّ البذرة التي غرسها الإمام محمد بن سعود قبل 3 قرون، هي ذاتها التي تطاول السَّحاب اليوم برُؤية طموحة؛ لتبرهن أنَّ وحدة المصير السعودي تنطلق من إرثٍ راسخٍ، وقاعدةٍ صلبة لا تهتزُّ.
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
«لقد ملكتُ هذه البلاد، التي هي تحت سُلطتي باللهِ، ثمَّ بالشِّيمة العربيَّة، وكلُّ فردٍ من شعبي هو جنديٌّ وشرطيٌّ، وأنا أسيرُ وإيَّاهم كفردٍ واحدٍ، لا أفضِّلُ نفسي عليهم، ولا أتَّبعُ في حُكمهم غير ما هو صالحٌ لهم، حسبما جاء في كتاب الله، وسُنَّة رسوله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-».
الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود
«تولَّينا حُكم المملكة العربيَّة السعوديَّة… معتزِّين بهذا التراث المجيد، الذي ورثنَاهُ كابرًا عن كابرٍ، والذي أُسِّس على تقوى الله وطاعته، دستورُه القرآن الكريم، وعمادُه سُنَّة محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فعلى أُسسه نحن ماضُونَ».الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود«إنَّ إيمان هذا الشعب بالله، وتماسكه وتفانيه في خدمة وطنه، والكفاح في سبيل استقلاله وحريَّته، هو السبيل الذي أوصلَ هذا الشعب وهذا البلد الكريم إلى ماهو عليه الآن».
الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود
«استطاعَ الملكُ عبدالعزيز -وبفضل الله- أنْ يُؤسِّس هذا الكيان الكبير؛ ليعيد له الأمن بمعايير يعزُّ على الآخرِينَ الوصول إليها، ويحقِّق لشعبه أفضل مستويات الحياة الإنسانيَّة المرفَّهة والمستقرَّة، حتى أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في العزَّة والكرامة، والتقدُّم والازدهار».
الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود
«قامت الدولة السعوديَّة الأُولَى منذ أكثر من قرنين ونصف على الإسلام، وعلى منهاجٍ واضحٍ في السِّياسة، والحُكم، والدَّعوة، والاجتماع».
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
«إنَّ بلادنا -ولله الحمد- شهدت منذ تأسيسها على يد الموحِّد الملكِ عبدالعزيز -يرحمه الله- نهضةً حضاريَّةً شاملةً، استهدفت الإنسان السعوديَّ في عيشه، وعمله، وأمنه، وصحَّته، وتعليمه».
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
«جاءت الدولةُ السعوديَّة؛ لتعيد الاستقرار لهذه المنطقة، على نهج الدَّولة الإسلاميَّة الأُولَى، وتوحد أغلب أجزائها في دولة واحدة، تقوم على الكِتاب والسُّنَّة، لا على أساسٍ إقليميٍّ، أو قبليٍّ، أو فكرٍ بشريٍّ منذ أكثر من مئتين وسبعين سنةً».
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
«لدينا عمق تاريخيٌّ مهمٌّ جدًّا موغلٌ بالقِدَم، ويتلاقَى مع الكثير من الحضارات. الكثير يربط تاريخ جزيرة العرب بتاريخ قصيرٍ جدًّا، والعكس أنَّنا أُمَّةٌ موغلةٌ في القِدَم”.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



