Mbc NewsHealth

دراسة طبية تكشف العلاقة بين القلق وتسارع ضربات القلب

الإخبارية mbc

دراسة طبية تكشف العلاقة بين القلق وتسارع ضربات القلب

متابعه مني قطامش 

تشير تقارير طبية حديثة إلى وجود ارتباط وثيق بين الحالة النفسية، خاصة القلق، وبين انتظام ضربات القلب، حيث يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى تغيرات ملحوظة في أداء القلب ووظائفه الحيوية، ووفقا ما نشره موقع Health، فإن القلق لا يؤثر فقط على الحالة المزاجية، بل يمتد تأثيره ليشمل الجهاز القلبي الوعائي بشكل مباشر، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الأطباء حول العالم.

كيف يؤثر القلق على ضربات القلب؟

يبين الخبراء أن القلق يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي، المسؤول عن استجابة “الكر أو الفر”، وهو ما يرفع معدل ضربات القلب بشكل مؤقت. 

ومع تكرار هذه الحالة، قد يتحول الأمر إلى نمط مزمن، حيث يشعر الشخص بخفقان مستمر أو تسارع غير طبيعي في القلب.

ويؤكد التقرير أن نوبات القلق قد تتسبب في أعراض جسدية واضحة مثل ضيق التنفس، التعرق، والدوخة، إلى جانب الشعور بخفقان القلب، وهي أعراض قد يخلط البعض بينها وبين أمراض قلبية خطيرة، لكن في الواقع، تكون هذه الأعراض في كثير من الحالات نتيجة مباشرة للتوتر النفسي وليس خللًا عضويًا في القلب.

كما لفت الأطباء إلى أن استمرار القلق لفترات طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة إذا كان الشخص يعاني من عوامل خطر أخرى مثل التدخين أو السمنة أو قلة النشاط البدني.

متى يصبح القلق خطرًا على القلب؟

رغم أن القلق يعتبر استجابة طبيعية في بعض المواقف، إلا أن تحوله إلى حالة مزمنة قد يشكل تهديدا حقيقيا لصحة القلب، ووفقًا للتقرير، فإن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق المزمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بعدم انتظام ضربات القلب، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى زيادة خطر النوبات القلبية.

كما ينصح الأطباء بضرورة التفرقة بين القلق العابر والقلق المرضي، حيث إن الأخير يتطلب تدخلًا طبيًا ونفسيًا لتجنب مضاعفاته، كما يجب عدم تجاهل الأعراض المتكررة مثل الخفقان المستمر أو الشعور بألم في الصدر، وضرورة استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

طرق التحكم في القلق لحماية القلب

يشدد الخبراء على أهمية تبني نمط حياة صحي للحد من تأثير القلق على القلب، حيث يمكن لمجموعة من العادات اليومية أن تلعب دورًا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين صحة القلب

من أبرز هذه العادات: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، وتجنّب المنبهات مثل الكافيين.

كما ينصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق، والتي تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل معدل ضربات القلب، وبعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى علاج نفسي أو دوائي تحت إشراف متخصص.

ويؤكد التقرير أن التعامل المبكر مع القلق لا يحسن فقط الصحة النفسية، بل يسهم أيضًا في حماية القلب من مضاعفات خطيرة قد تتطور بمرور الوقت.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button