
ح-رب إيران.. العالم يترقب الخطوة التالية بعد تمديد وقف إطلاق ال-نار
متابعه مني قطامش
وسط الاضطرابات الكبيرة في قطاع الطاقة، ومخاوف الركود الاقتصادي، والتصريحات المتضاربة للرئيس الأمريكي، يترقب العالم لمعرفة ما إذا كان وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران سيصمد، وفقًا لوكالات الأنباء الفرنسية، وأسوشيتد برس، ورويترز.
جدير بالذكر انه في مساء يوم الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيمدد وقف إطلاق ال-نار مع إيران لإتاحة المزيد من الوقت لمحادثات السلام، تاركًا العالم في ترقب لمعرفة ما إذا كانت طهران وإسرائيل ستقبلان هذه الخطوة بعد أسابيع من الحرب التي هزت الأسواق العالمية.
وذكر ترامب إن الولايات المتحدة وافقت على طلب من باكستان، التي استضافت جهود الوساطة في إسلام آباد، بوقف الهجمات على إيران حتى يقدم قادتها ما وصفه بـ”مقترح موحد” وتُختتم المفاوضات.
ورغم ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الوضع.
حيث لم يصدر أي رد رسمي من كبار المسؤولين الإيرانيين حتى صباح اليوم الأربعاء، بينما اتسمت ردود الفعل الأولية في طهران بالتشكيك.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، أن إيران لم تطلب تمديد وقف إطلاق ال-نار، وكررت تهديداتها بكسر الحصار البحري الأمريكي بالقوة.
وتعد إيران الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على تجارتها البحرية عملًا حربيًا.
وطبقًا لوكالة رويترز، ذكر مستشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إعلان ترامب قد يكون مجرد مناورة، حتى مع تذبذب خطاب ترامب بشكل كبير. فقبل ساعات فقط من تمديد وقف إطلاق ال-نار، صرح بأنه يتوقع استئناف القصف الأمريكي لإيران.
كما أدى الصراع الأمريكي الإيراني إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي عالمي رئيسي للطاقة، مما رفع أسعار النفط وأثار مخاوف من حدوث ركود اقتصادي.
كما أجبر الصراع ايضا الدول على إعادة النظر في اعتمادها على التجارة البحرية لتأمين السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والوقود.
وقدأثر بشدة على الشركات في الشرق الأوسط.
بينما صف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش تمديد وقف إطلاق النار بأنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد، وحث جميع الأطراف على “التوصل إلى حل مستدام ودائم”.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



