World NewsArabic news

حضور بروتوكولي لميلانيا ترامب والملكة كاميلا خلال زيارة رسمية إلى واشنطن الأربعاء 

الإخبارية العربيه

حضور بروتوكولي لميلانيا ترامب والملكة كاميلا خلال زيارة رسمية إلى واشنطن الأربعاء 

متابعه مني قطامش 

في إطار مساعي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتعزيز ما يُعرف بـ“العلاقة الخاصة” بين البلدين، خلال زيارة رسمية إلى واشنطن أمس الثلاثاء، برزت الملكة كاميلا والسيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب في المشهد العام، دون أن تتصدرا فعاليات الزيارة.

وطبقا ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية، فقد ظهرت المرأتان بزيّ أبيض خلال مراسم استقبال رسمية أُقيمت في البيت الأبيض، حيث شاركتا في الاستقبال إلى جانب زوجيهما، وتقدمتا على السجادة الحمراء، في مشهد بروتوكولي شهد إطلاق 21 طلقة مدفعية، وعزف النشيدين الوطنيين، إلى جانب عرض لفرقة الجيش الأمريكي “Old Guard Fife and Drum Corps”، فضلًا عن كلمات ترحيبية ألقاها الرئيس دونالد ترامب.

وعقب اجتماع مغلق بين الملك تشارلز الثالث والرئيس الأمريكي، انتقلت السيدة الأولى والملكة إلى جناح التنس في فعالية مخصصة للسيدات، تخللتها عروض لقطع تاريخية جرى تقديمها بأسلوب عصري، إضافة إلى تفاعل مع طلاب مدارس متوسطة استخدموا تقنيات حديثة في إطار تجارب تعليمية تكنولوجية، وسط أجواء امتزجت فيها المؤثرات الموسيقية الهادئة مع الطابع التعليمي التفاعلي.

وتعكس طبيعة هذه الفعالية الدور الذي تؤديه كل من ميلانيا ترامب والملكة كاميلا خلال الزيارة، في وقت تأتي فيه الزيارة ضمن سياق دبلوماسي حساس يتزامن مع توترات بين لندن وواشنطن على خلفية الحرب مع إيران.

وذكرت الصحفية المستقلة إليزابيث هولمز: “لا تسعى أي منهما إلى استقطاب الأضواء. التركيز منصبّ على الرئيس ترامب والملك تشارلز، وهو ما ينسجم مع طبيعة الدور الذي تؤدّيه كل منهما”.

وأثناء الفعالية، تابعت المرأتان عروضًا لطلاب يرتدون نظارات واقع افتراضي تتيح استكشاف معالم بريطانية بارزة مثل سنودونيا، ستونهنج، وقصر باكنغهام، فيما استخدم طلاب آخرون نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتفاعل مع قطع تاريخية مختارة.

كما أوضحت الفعالية تباين الاهتمامات؛ إذ ركزت ميلانيا ترامب على التكنولوجيا الحديثة، بينما عكست المعروضات اهتمام الملكة كاميلا بالتاريخ والتراث البريطاني، في فعالية بدت مصممة بعناية لتقاطع بين البعدين الثقافي والتقني.

وتعتبر هذه الزيارة الثالثة التي تلتقي فيها المرأتان ضمن سياق زيارات رسمية، والأولى التي تزور فيها الملكة كاميلا البيت الأبيض منذ تولي زوجها العرش، وكانتا قد التقتا سابقًا خلال زيارة رسمية في بريطانيا شملت جولة داخل مكتبة ملكية.

ورغم الطابع البروتوكولي الودي للعلاقة بينهما، تشير تقارير إلى عدم وجود علاقة شخصية وثيقة، حيث وصفتها هولمز بأنها “أقرب إلى علاقة رسمية تُؤدى وفق مقتضيات الدور”.

كما تخللت الزيارة أيضًا تبادل للهدايا بين الجانبين؛ إذ قدّمت الملكة كاميلا بروشًا من تصميم بريطاني يمزج بين الحرفية التقليدية والتقنيات الحديثة، في إشارة رمزية إلى اهتمام ميلانيا بالابتكار التكنولوجي، فيما أهدت السيدة الأولى الملكة مجموعة ملاعق فضية من دار “Tiffany & Co” مع عسل من إنتاج البيت الأبيض، في إشارة إلى اهتمام كاميلا بتربية النحل.

وخلال خطاب الملك تشارلز أمام الكونجرس، أشار بشكل غير مباشر إلى قضايا إنسانية مشتركة، مؤكدًا أن دعم ضحايا “الآفات التي تمس المجتمعات” يمثل جزءًا من مسؤوليات البلدين، دون أن يذكر القضية بشكل صريح.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button