
جنوب إفريقيا تؤكد ترشحها لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2028
متابعه مني قطامش
أكد جايتون ماكنزي وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، أن بلاده تُعدّ ملف ترشيح لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2028، مشيرًا إلى أن يرغب في دعوة ناميبيا وبوتسوانا للانضمام إليها في تنظيم الحدث القاري الكبير.
وفي مقابلة حصرية مع قناة SABC Sport، أفاد ماكنزي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة حكومة جنوب أفريقيا لتنظيم الفعاليات الدولية بهدف تعزيز اقتصادها.
جنوب إفريقيا (1996، 2013) وأنجولا (2010) هما الدولتان الوحيدتان من جنوب القارة اللتان استضافتا بطولة كأس الأمم الأفريقية على مدار تاريخ البطولة.
وذكر ماكنزي: “لقد حان الوقت، وأؤكد لكم بكل ثقة أن جنوب إفريقيا ستتقدم بطلب استضافة كأس الأمم الأفريقية 2028، وسنوجه الدعوة لدول مثل ناميبيا وبوتسوانا، وانطلاقًا من حسن جوارنا، نود أن نطلب منهما الانضمام إلى ملف ترشيحنا.”
وقد افادت تقارير أن المغرب قد يكون مرشحًا مرة أخرى لاستضافة كأس الأمم الأفريقية لعام 2028، والتي ستكون الأخيرة قبل بدء الدورة الجديدة التي تمتد لأربع سنوات، حتى عام 2032.
وسوف ينتهي الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح لاستضافة كأس الأمم الإفريقية في الأول من الشهر المقبل، ويكشف ماكنزي أنهم سيواصلون خططهم.
واضاف: “استضافت شمال ووسط أفريقيا هذه البطولة، والآن حان دور جنوب قارة أفريقيا”
وتابع: “إذا أضعنا هذه الفرصة، فسيكون ذلك بمثابة عقدين من الزمن دون استضافة كأس الأمم الأفريقية.
واستكمل:”لدينا البنية التحتية، ولدينا الكفاءات البشرية، وكل ما يلزم”.
في ظل افتقار دول مجاورة مثل بوتسوانا وناميبيا إلى بنية تحتية متطورة، يرى ماكنزي أن هذه فرصة سانحة للتعاون معها.
ولفت شبكة SABC Sport إلى أن ماكنزي اضطر إلى عقد اجتماعات عاجلة مع نظرائه من بوتسوانا وناميبيا، مضيفة أنه سيتم تقديم طلبات الاستضافة من قبل اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث بدعم من حكوماتها.
ويذكر ماكنزي إن هذا الأمر يُعدّ فرصة تجارية قيّمة، حيث ستكون استضافة كأس الأمم الأفريقية منطقية أيضًا.
كما أكد ماكنزي: “قد يقول البعض إن الوقت قد حان للتوقف عن التقليل من شأن أنفسنا، فنحن لسنا دولة صغيرة، بل دولة عظيمة، ولسنا متغطرسين، بل نحن على استعداد للعمل معًا وحسن الجوار. سيتعين عليهم تقديم حجج قوية جدًا إذا لم تُقم بطولة كأس الأمم الأفريقية في جنوب أفريقيا عام 2028”.
وأوضح: “البلاد تتغير وتسير في الاتجاه الصحيح. ولأول مرة منذ زمن طويل، تشهد فرص العمل ازدهارًا، ونسجل أدنى مستويات التضخم على الإطلاق، كما أن الراند يزداد قوة بشكل ملحوظ.”
جدير بالذكر أن النسخة المقبلة لكأس الأمم الإفريقية (نسخة ٢٠٢٧) ستقام منطقة شرق القارة بتنظيم ثلاثي لكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك


