
تونس تتعاون مع «المنظمة الدولية» لتأمين عودة المهاجرين
متابعه مني قطامش
صرحت المنظمة الدولية للهجرة في تونس عن تأمين العودة الطوعية لـ309 مهاجرين غير نظاميين من غينيا وكوت ديفوار إلى بلدانهم الأصلية، عبر رحلتين جويتين نظمتا يومي 24 و25 فبراير 2026.
وأفادت المنظمة في بيان أن الرحلة الأولى يوم 24 فبراير شملت 164 مهاجرًا من غينيا، بينما شهدت الرحلة الثانية يوم 25 فبراير نقل 145 مهاجرًا من كوت ديفوار، ضمن إطار برامج العودة الطوعية التي تنفذها المنظمة لدعم حقوق المهاجرين وتخفيف المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية.
وجاء هذا التحرك ضمن جهود المنظمة لتقديم مسارات آمنة ومنظمة للمهاجرين الراغبين في العودة إلى أوطانهم، بما يضمن حمايتهم من الاستغلال والتهريب، ويتيح لهم إعادة الاندماج في مجتمعاتهم الأصلية بشكل آمن ومستدام.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة إن هذه العمليات جزء من برنامج أوسع بدأ منذ 1 يناير 2026، حيث تم تأمين العودة الطوعية لـ1182 مهاجرًا عبر ثلاث رحلات جوية، ضمن مساعيها لتقليل المخاطر على المهاجرين الذين يلجؤون إلى طرق غير قانونية، خاصة في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في بعض مناطق العبور.
وتعتبر العودة الطوعية للمهاجرين إحدى الأدوات الأساسية لمعالجة آثار الهجرة غير النظامية، خاصة في مناطق شمال إفريقيا التي تشهد تدفقات كبيرة عبر البحر المتوسط. وتعمل المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع السلطات المحلية على تنظيم هذه العمليات لتفادي المخاطر المرتبطة بالهجرة غير الشرعية مثل الاعتقال أو التعرض للاستغلال من قبل شبكات التهريب.
كما تنوه الإحصاءات إلى أن الهجرة غير القانونية تسببت في وفاة آلاف الأشخاص سنويًا أثناء محاولتهم عبور الحدود، ما يجعل برامج العودة الطوعية والحماية الإنسانية أولوية عاجلة لضمان حقوق المهاجرين وسلامتهم.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



