الأخبار السعوديةArabic news

تضامن إسباني أوزبكستاني موريتاني مع المملكة

Arabic news

تضامن إسباني أوزبكستاني موريتاني مع المملكة

 

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أمس، اتصالًا هاتفيًا، من جلالة الملك فيليب السادس ملك مملكة إسبانيا.

 

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.

 

وقد أكد جلالته خلال الاتصال تضامن بلاده مع المملكة تجاه ما تتعرض له من اعتداءات، ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

 

كما تلقى سموه اتصالًا هاتفيًا, من الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.

 

وجرى خلال الاتصال بحث التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

 

وقد عبر فخامته خلال الاتصال عن استنكاره للعدوان الإيراني المتكرر على أراضي المملكة وعن تضامن جمهورية أوزبكستان ووقوفها إلى جانب المملكة.

 

وكان سموه، قد تلقى، اتصالًا هاتفيًا،، من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

 

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة.

 

وقد أعرب الرئيس الموريتاني عن تضامن بلاده مع المملكة ودعمها ومساندتها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تتعرض لها والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

 

إلى ذلك، جدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية إدانته الكاملة، وبأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية المتعمدة على عدد من الدول العربية، من بينها المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية العراق، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية حيوية وأعيانًا مدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقار الدبلوماسية، ما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات وترويع المدنيين.

 

جاء ذلك في إعلان صادر عن المجلس في دورته العادية (165) المنعقدة أمس عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.

 

وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الدول العربية.

 

وشدد على حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، فرديًا أو جماعيًا، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، معربًا عن تضامنه الكامل معها، ومؤكدًا أن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ.

 

وأعرب عن دعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة لحماية أمنها وسيادتها، مشيدًا بكفاءة وجاهزية قواتها المسلحة ومنظوماتها الدفاعية في التصدي لهذه الاعتداءات.

 

وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، وتحذر من تداعياتها السلبية على العلاقات مع الدول العربية، داعيًا إيران إلى الوقف الفوري لجميع أعمالها العدائية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2817، والامتناع عن أي تهديد لدول الجوار أو استخدام الوكلاء.

 

وأدان المجلس التهديدات الإيرانية لحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك محاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب، مؤكدًا أن ذلك يعرض أمن الطاقة العالمي والسلم الدولي لمخاطر جسيمة، ومطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حرية الملاحة.

 

ورحب المجلس بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الصادر في 25 مارس 2026 بشأن الآثار المترتبة على الهجمات الإيرانية، مؤكدًا أهمية المساءلة وتعويض المتضررين، وحماية البنية التحتية المدنية وطرق الشحن الدولية.

 

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button