هجوم على فرق دفن ضحايا الإيبولا في الكونغو مع ارتفاع الإصابات إلى 363 حالة
الإخبارية العربيه السعودية

هجوم على فرق دفن ضحايا الإيبولا في الكونغو مع ارتفاع الإصابات إلى 363 حالة
متابعه مني قطامش
تواجه جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات متزايدة، بعد تعرض فرق متخصصة في دفن ضحايا المرض لهجمات من السكان المحليين، في وقت تواصل فيه أعداد الإصابات والوفيات الارتفاع بشكل ملحوظ.
وطبقًا لرويترز، أعلنت وزارة الصحة الكونغولية أن سكان بلدة كاتانا في إقليم كيفو الجنوبي هاجموا، مطلع الأسبوع الجاري، فريقًا مكلفًا بتنفيذ عمليات الدفن الآمن لضحايا الإيبولا، ما أجبر العاملين على ترك النعش ومغادرة المكان.
ولفتت الوزارة إلى أن الجثة تم التعامل معها لاحقًا من قبل أفراد من المجتمع المحلي، وهو ما يثير مخاوف من انتقال العدوى وظهور بؤر إصابة جديدة.
ويعتبر التعامل مع جثامين ضحايا الإيبولا من أكثر المراحل خطورة في مكافحة المرض، إذ تبقى الجثث شديدة العدوى وتتطلب إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس.
وفي حادث منفصل بمدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، تعرض فريق استجابة صحي لاعتداء خلال وجوده داخل إحدى المقابر، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وفقًا لتقارير محلية.
كما تعكس هذه الحوادث استمرار حالة انعدام الثقة لدى بعض المجتمعات المحلية تجاه فرق الاستجابة الصحية، وهي مشكلة لطالما أعاقت جهود احتواء الإيبولا خلال موجات التفشي السابقة في البلاد.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 363 حالة إصابة مؤكدة و62 وفاة منذ الإعلان عن التفشي الحالي في 15 مايو الماضي، فيما تم رصد 19 إصابة جديدة خلال أحدث تحديث رسمي، بينها حالتا وفاة.
كما امتد انتشار الفيروس إلى 17 منطقة صحية في إقليم إيتوري، إضافة إلى مناطق أخرى في إقليمي كيفو الشمالية والجنوبية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التفشي خلال الفترة المقبلة.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



