جولة جديدة من المحادثات مع إسرائ*يل.. ولبنان يحدد رئيس وفده
Saudi Arabian news

جولة جديدة من المحادثات مع إسرائ*يل.. ولبنان يحدد رئيس وفده
متابعة نجاة احمد الاسعد
بعد اللقاء المباشر الذي عقد بين السفيرين اللبناني والإسرائءيلي في واشنطن، الأسبوع الماضي، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن “التفاوض مع إسرائ*يل هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال، ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دولياً”.
كما أوضح عون في تصريحات، اليوم الاثنين، أن المفاوضات مع إسرائ*يل سيتولاها وفد يرأسه سيمون كرم، مضيفاً أن أي أحد آخر لن يشارك في هذه المهمة.
إلى ذلك، أكد أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى خلال الاتصال معه، الأسبوع الماضي، كل تفهم وتجاوب مع المطلب اللبناني، وتدخل لدى إسرائ*يل لوقف إطلاق النار والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها، وفي مقدمتها الجنوب”.
“الحرب أو التفاوض”
ولفت إلى أن الاتصالات ستتواصل مع الإدارة الأميركية للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع الجانب الإسرائ*يلي.
كذلك جدد التأكيد على أن المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأن البلاد أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، أو التفاوض، وقد اختارت الدولة التفاوض.
جولة جديدة الخميس
في حين كشفت مصادر العربية/الحدث أن الجولة الجديدة من المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية ستعقد في واشنطن، الخميس المقبل.
وكان ترامب أعلن، الخميس الماضي، أن الرئيس اللبناني، ورئيس الوزراء الإسرائءيلي نتنياهو، وافقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق “سيشمل حزب الله”. كما تطرق إلى محادثات ستعقد لاحقاً بين الجانبين.
في المقابل، أكد حزب الله التزامه بالهدنة المؤقتة طالما التزمت القوات الإسرائيلية، إلا أنه أدان التفاوض المباشر مع إسرائءيل تحت النار وقبل انسحابها من الأراضي اللبنانية.
كما توعد بأن أي تعهدات أو اتفاقيات لن تلزمه طالما لم تحظ بإجماع شعبي في البلاد.
يشار إلى أن لبنان تورط منذ الثاني من مارس في الصراع الذي تفجر بين إي*ران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، إثر إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائ*يل، انتقاماً لاغتيال المرشد الإي*راني السابق علي خامنئي، لترد إسرائءيل بغارات عنيفة وموسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في العاصمة، فضلاً عن الجنوب والبقاع شرقي البلاد.



