
تصاعد الخلاف المكسيكي الأمريكي بعد اعترافات بتدخل استخباراتي أمريكي
متابعة نجاة احمد الاسعد
تصاعد الخلاف المكسيكي-الأمريكي بعد اعترافات متأخرة بتدخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في شمال المكسيك. وقدمت السلطات المكسيكية روايات متضاربة حول دور عنصرين من الوكالة في عملية لمكافحة المخدرات، ومدى علم الحكومة بالتدخل، مما أثار توترات مع البيت الأبيض.
وعزز الحادث تكهنات في المكسيك، خاصة أن الرئيسة كلاوديا شينباوم دأبت على تأكيد سيادة بلادها ورفضت عروض الرئيس ترامب للتدخل ضد عصابات المخدرات. وتقر الحكومة بوجود وكالات أمريكية على أراضيها لكنها تؤكد عدم جواز مشاركتها في العمليات الميدانية.
وتناقضت الروايات؛ فبعد نفي الحكومة المكسيكية علمها بالتدخل، أقرت شينباوم بمشاركة القوات الاتحادية، وأقر مسؤول آخر بمناقشة الأمر مع الجانب الأمريكي



