EconomyLive newsنتائج وجداول

أدنوك” على أعتاب قرارات استراتيجية بعد خروج الإمارات من “أوبك”

Live News

أدنوك” على أعتاب قرارات استراتيجية بعد خروج الإمارات من “أوبك”

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

تتجه “أدنوك” لاتخاذ قرارات استثمارية في مشاريع الغاز والنفط غير التقليدي، وسط توجه لتعزيز الطاقة الإنتاجية ومرونة السوق، في ظل تحديات إقليمية وتأثيرات جيوسياسية.

 

وقال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك”، إن الشركة تتوقع اتخاذ قرارها الاستثماري النهائي خلال العام الجاري بشأن مشروع الغاز غير التقليدي بالشراكة مع “توتال إنرجيز”، على أن يتبعه قريبا اعتماد مشروع منفصل للنفط غير التقليدي.

 

وأوضح الكعبي، في تصريحات لوكالة “رويترز” أن قرار خروج الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” مطلع مايو الجاري جاء كخطوة سيادية تراعي المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للدولة على المدى الطويل.

 

وخلال مشاركته في معرض “اصنع في الإمارات”، أشار إلى أن مشاريع “أدنوك” في مجال الموارد غير التقليدية دخلت مرحلة الإنتاج التجريبي منذ أكثر من عام، بهدف تقييم معدلات التراجع في الإنتاج وتقليل المخاطر الاستثمارية، لافتا إلى أن هذه المشاريع تعتمد على تقنيات حفر متقدمة مماثلة لتلك المستخدمة في صناعة النفط الصخري بالولايات المتحدة. وينفذ أحد هذه المشاريع بالشراكة مع شركتي “بتروناس” و”إي.أو.جي ريسورسز”.

 

وفيما يتعلق بخطط الإنتاج، تسعى “أدنوك” إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول العام المقبل، مع إمكانية زيادتها إلى ستة ملايين برميل يوميا إذا دعت حاجة الأسواق، وفق ما صرح به سابقا وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي. إلا أن الكعبي امتنع عن التعليق على الخطط المستقبلية لما بعد تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2027.

 

وأكد أن العمل خارج نظام الحصص في “أوبك” يمنح الإمارات مرونة أكبر للاستجابة للطلب العالمي المتزايد، مع التركيز على تحقيق أقل تكلفة إنتاج وأدنى كثافة كربونية للبرميل.

 

كما امتنع الكعبي عن الكشف عن أرقام الإنتاج الحالية، لكن مصادر في “أوبك” تشير إلى انخفاض إنتاج الإمارات من أكثر من 3.4 ملايين برميل يوميا في فبراير الماضي إلى نحو 1.9 مليون برميل في مارس الماضي. وأوضح أن الإنتاج يتأثر بالعوامل التشغيلية والمشترين، مع التزام أدنوك بتلبية التزامات التوريد قدر الإمكان في الظروف الاستثنائية.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button