
الزبادي اليوناني أم الطبيعي.. أيهما أفضل لصحة الأمعاء؟
متابعة مني قطامش
مع تزايد الاهتمام بالتغذية الصحية، أصبح الزبادي من أكثر الأطعمة حضورًا في الأنظمة الغذائية اليومية، إلا أن الاختيار بين الزبادي الطبيعي والزبادي اليوناني قد يكون محيرًا للكثيرين. ورغم أن كلا النوعين غني بالعناصر الغذائية والبكتيريا النافعة، فإن لكل منهما خصائص غذائية تجعله مناسبًا لاحتياجات صحية مختلفة، وذلك وفقًا لما نشر في الميرور البريطانية.
فوائد الزبادي
يُصنع الزبادي الطبيعي من خلال تخمير الحليب باستخدام بكتيريا نافعة، أبرزها لاكتوباسيلوس بولغاريكوس وستربتوكوكوس ثيرموفيلوس، التي تحول سكر اللاكتوز إلى حمض اللاكتيك، ما يمنحه مذاقه الحامض ويساعد على حفظه.
ويمتاز الزبادي الطبيعي بقوامه الناعم والكريمي، ويحتوي على مزيج متوازن من البروتين والكربوهيدرات والدهون، وفقًا لنوع الحليب المستخدم في تصنيعه. كما يُعد مصدرًا جيدًا للكالسيوم وفيتامينات “ب”، إضافة إلى البروبيوتيك الذي يدعم صحة الجهاز الهضمي ويحافظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ويخلو الزبادي الطبيعي غير المنكه من السكريات المضافة والمحليات الصناعية، ما يجعله خيارًا صحيًا للاستهلاك اليومي.
يُنتج الزبادي اليوناني من خلال تصفية الزبادي الطبيعي لإزالة جزء كبير من مصل اللبن وهي عملية تمنحه قوامًا أكثر كثافة وتركيزًا.
وتؤدي هذه الخطوة إلى زيادة محتوى البروتين، إذ يحتوي الزبادي اليوناني غالبًا على ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي الطبيعي، إلى جانب انخفاض نسبة الكربوهيدرات واللاكتوز، ما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية خفيفة تجاه اللاكتوز أو يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات.
في المقابل، فإن إزالة مصل اللبن تقلل أيضًا من محتواه من الكالسيوم مقارنة بالزبادي الطبيعي.
ويؤكد خبراء التغذية أن كلا النوعين يُعد خيارًا صحيًا، لكن الأفضلية تعتمد على الهدف الغذائي للفرد.
فالزبادي اليوناني يُناسب الأشخاص الذين يرغبون في زيادة تناول البروتين، أو بناء الكتلة العضلية، أو تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، كما أن قوامه الكثيف يجعله مثاليًا لتحضير الصلصات، والتتبيلات، واستخدامه بديلًا للكريمة في بعض الوصفات.
أما الزبادي الطبيعي، فيُعد خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن مصدر غني بالكالسيوم لدعم صحة العظام، كما أن قوامه الخفيف يجعله أكثر ملاءمة لإضافته إلى حبوب الإفطار، والعصائر، والحلويات، والمخبوزات، وتتبيلات السلطات
تابعونا على صفحة الفيسبوك



