الاخبارية مباشررياضة

مونديال 2026 يجمع مدربي دوري الأبطال على مقاعد المنتخبات

الإخبارية مباشر

مونديال 2026 يجمع مدربي دوري الأبطال على مقاعد المنتخبات

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

يشهد مونديال 2026 حضور مجموعة من أبرز المدربين الذين ارتبطت أسماؤهم بالمنافسة على مستوى الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما انتقلوا إلى قيادة المنتخبات بحثًا عن إنجاز جديد في كأس العالم.

 

وكشف تقرير نشرته صحيفة «ذا أتلتيك» أن النسخة الجديدة من كأس العالم تضم عددًا أكبر من المعتاد من مدربي الصف الأول، بعدما تغيرت النظرة إلى تدريب المنتخبات، الذي كان يعتبر في فترات سابقة خطوة تأتي غالبًا في المراحل الأخيرة من مسيرة المدربين.

 

وأشار التقرير إلى أن نسخة كأس العالم 2010 شهدت وجود أسماء كبيرة مثل فيسنتي ديل بوسكي مع إسبانيا، وفابيو كابيلو مع إنجلترا، ومارتشيلو ليبي مع إيطاليا، وسفين غوران إريكسون مع ساحل العاج، وأوتمار هيتسفيلد مع سويسرا، ورادومير أنتيتش مع صربيا، لكن أغلب هؤلاء لم يعودوا بعدها لتدريب أندية أوروبية كبرى.

 

ويختلف الوضع في مونديال 2026، مع وجود مدربين ما زالوا قادرين على العمل في أكبر البطولات الأوروبية، مثل يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، وتوماس توخيل مدرب إنجلترا، وماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة.

 

ويبرز أيضًا الإيطالي كارلو أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بعدما حقق آخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد قبل عامين فقط، إلى جانب أسماء أخرى مثل غراهام بوتر مدرب السويد، وخولين لوبيتيغي مدرب قطر، وروبرتو مارتينيز مدرب البرتغال، وجيسي مارش مدرب كندا.

 

وبدأ التحول في علاقة المدربين الكبار بالمنتخبات خلال السنوات الماضية، بعدما ترك أنطونيو كونتي يوفنتوس عام 2014 لتدريب إيطاليا، قبل أن يعود لاحقًا للأندية ويقود تشيلسي للتتويج بالدوري الإنجليزي.

 

وخاض لويس إنريكي تجربة مشابهة مع منتخب إسبانيا، بين فترتين ناجحتين على مستوى الأندية، بعدما حقق دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، ثم عاد لاحقًا للفوز بالبطولة نفسها مع باريس سان جيرمان.

 

وأوضح التقرير أن وجود مدرب قادم من أكبر الأندية لا يضمن النجاح دائمًا مع المنتخبات، إذ نجح ليونيل سكالوني في قيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 رغم أنه لم يملك مسيرة طويلة كمدرب للأندية، كما حقق لويس دي لا فوينتي لقب كأس أوروبا مع إسبانيا بعدما قضى معظم مسيرته داخل منتخبات الفئات العمرية.

 

وواصل ديدييه ديشامب نجاحه مع منتخب فرنسا رغم ابتعاده عن تدريب الأندية منذ عام 2012، بعدما قاد «الديوك» إلى نهائي كأس العالم 2018 و2022، وتوج باللقب في النسخة الأولى على حساب كرواتيا.

 

وأشار التقرير إلى أن انتقال أسماء مثل ناغلسمان وتوخيل وبوكيتينو إلى المنتخبات جاء بسبب عدة عوامل، منها سرعة تغيير المدربين في الأندية الكبرى خلال السنوات الأخيرة، ورغبة بعض المدربين في خوض تجربة مختلفة.

 

وأكد التقرير أن نتائج كأس العالم تعتمد في النهاية على ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب، لكن نسخة 2026 تتميز بوجود عدد كبير من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة، في مستوى يعد من الأقوى بالبطولة خلال السنوات الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى