الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إي*ران
الإخبارية مباشر

الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إي*ران
متابعة نجاة احمد الاسعد
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان على منصة “إكس”، إنها تتعامل مع اعت*داءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إي*ران.
وأوضحت أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.
والاثنين، تعرضت الإمارات العربية المتحدة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في أول استهداف من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مساع للتوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات جرت في باكستان.
واستهدف هجوم بطائرة مسيرة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وتعتمد الإمارات على الفجيرة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع منافذها البحرية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
ويكتسب ميناء الفجيرة أهمية استراتيجية لأنه يقع على الساحل الشرقي للدولة، على خليج عمان، ما يجعله منفذا بحريا بديلا لصادرات النفط وحركة الشحن عند تصاعد التوتر في هذا الممر الحيوي.
وكانت الإمارات التي تعد من كبار منتجي ومصدري النفط عالميا، قد أعلنت في وقت قريب انسحابها من أبرز تكتلات النفط وهي “أوبك” التي تنسق سياسات الإنتاج، و”تحالف أوبك+” الذي يضم منتجين من داخل المنظمة وخارجها، إضافة إلى “أوابك” وهي إطار للتعاون بين الدول العربية المصدّرة للبترول.
إلى ذلك، أظهرت إشعارات موجهة للطيارين صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن الدولة فرضت قيودا مؤقتة على عدد من المسارات الجوية المعتمدة وذلك حتى 11 مايو على الأقل، ضمن إجراءات أمنية احترازية.
وأوضحت الإشعارات أنه تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ بما في ذلك “إغلاق جزئي لمنطقة معلومات الطيران”، مع السماح للرحلات من وإلى الدولة باستخدام نقاط دخول وخروج محددة فقط.
وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من إعلان عودة الملاحة الجوية إلى طبيعتها ورفع الإجراءات الاحترازية، قبل أن تعلن الإمارات، الاثنين، أن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة إي*رانية قادمة من إيران.
وأدت هذه التطورات إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الجوية نحو سلطنة عمان، وتحديدا إلى مسقط، إضافة إلى تحليق طائرات أخرى عبر الأجواء السعودية كإجراء احترازي.
وتعكس هذه القيود حالة التوتر الأمني في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الطيران والملاحة الجوية في الخليج.



