أخبار عالميةالاخبارية العربية

موسكو وهانوي توقعان اتفاقية لبناء أول محطة للطاقة النووية في فيتنام

الإخبارية العربيه

موسكو وهانوي توقعان اتفاقية لبناء أول محطة للطاقة النووية في فيتنام

متابعه مني قطامش 

قامت روسيا وفيتنام اليوم توقيع اتفاقية حكومية لبناء أول محطة للطاقة النووية في فيتنام بمشاركة مؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون بين البلدين.

وتأتي التوقيع على الاتفاقية عقب مباحثات جمعت رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين مع نظيره الفيتنامي فام مينه تشين، حيث أكد ميشوستين أن مشروع إنشاء المحطة النووية سيمنح دفعة قوية للتعاون في المجالات المرتبطة به، بما في ذلك التكنولوجيا المتطورة والبحوث العلمية الأساسية والتطبيقية.

حيث اعتبر رئيس الوزراء الروسي أن المحطة النووية ستكون رمزا جديدا للصداقة بين البلدين، اللذين تجمعهما علاقات شراكة استراتيجية شاملة قائمة على الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح المشتركة.

اوضح ميشوستين أن شركتي “زاروبيج نفط” و”بتروفيتنام” وقعتا اتفاقيات تنفيذية لبدء مشاريع تطوير حقول النفط والغاز، في إطار الاتفاقات الحكومية الثنائية. وأكد أن التعاون في مجال الطاقة يحتل موقعا استراتيجيا في العلاقات الثنائية منذ عقود.

كما شهد التعاون التجاري بين روسيا وفيتنام نموا مطردا، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 5.7% خلال عام 2025. ودعا ميشوستين إلى مواصلة تنويع هيكل التجارة وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، وإطلاق مشاريع جديدة في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والنقل والزراعة.

وجاء هذا النمو مدعوما باتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (روسيا، بيلاروس، كازاخستان، قيرغستان، أرمينيا) وفيتنام، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2016.

بالتوازي مع مشروع المحطة النووية، تواصل روسيا تنفيذ مشروع واسع النطاق لإنشاء مركز للعلوم والتكنولوجيا النووية في فيتنام، مما يعكس عمق التعاون العلمي والتقني بين الجانبين.

وبالنسبة لصعيد السياحة، فقد شهدت السياحة بين البلدين ازدهارا ملحوظا، حيث ارتفع عدد السياح الروس إلى فيتنام ثلاث مرات خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 690 ألف سائح، وذلك بعد استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

من ناحية اخري، أكد رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشين على عمق العلاقات بين البلدين، حيث وقال: “نحن مستعدون دائما للوقوف معا، وهذا لن يتغير أبدا، وهو إرث ثمين لعلاقاتنا”.

وأشاد تشين بالقيادة الروسية التي تمكنت، من خلال العمل الجماعي، من تحقيق نتائج ملموسة والحفاظ على الاستقرار في البلاد، معربا عن دعم بلاده لاستقرار روسيا ودورها المتزايد في البنية الإقليمية.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى