
إسرائ-يل تتوعد بتصعيد غير مسبوق في لبنان
متابعه مني قطامش
ذكر جنرال إسرائي-لي رفيع، الإثنين، إن الجيش الإسرائي-لي يتجه إلى تصعيد عملياته العسكرية ضد لبنان، في أعقاب الهجمات الصاروخية التي تبناها حزب الله، معتبرًا أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في وتيرة الضربات وحدّتها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رافي ميلو، قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائ-يلي، قوله إن حزب الله اختار النظام الإيراني على حساب دولة لبنان وبدأ هجومًا على مدنيينا، مضيفًا أن الجماعة ستدفع ثمنًا باهظًا.
حيث أكد أن العمليات العسكرية لم تتوقف، بل ستتواصل بوتيرة متصاعدة، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة الاستهداف داخل الأراضي اللبنانية.
جاء هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، حيث تتداخل الجبهات بين إسرائيل وإيران وحلفائها في أكثر من ساحة.
كما يرى مراقبون أن تكثيف الضربات على لبنان قد يفتح الباب أما مواجهةم أوسع، خاصة إذا قرر حزب الله توسيع نطاق ردوده، أو إذا تطورت الأحداث على نحو يخرج عن السيطرة.
في نفس السياق ، أفادت تقارير بوقوع هجوم يُشتبه بأنه بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني “أكروتيري” في قبرص، وذلك بعد ساعات من إعلان بريطانيا موافقتها على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية لشن ضربات على مواقع صواريخ إيرانية.
وعلي الرغم أن المملكة المتحدة لم تنخرط رسميًا في الضربات الأمريكية – الإسرائيل-ية على إيران، فإن رئيس الوزراء كير ستارمر ذكر في بيان مسجل مساء الأحد إن سلوك طهران بات “أكثر تهورًا” ويعرّض أرواح بريطانيين للخطر، ما استدعى اتخاذ قرار دعم العمليات الأميركية لوجستيًا عبر إتاحة استخدام قاعدتين عسكريتين.
وأفادت السلطات القبرصية ووزارة الدفاع البريطانية، أن الهجوم المشتبه به على قاعدة أكروتيري أسفر عن أضرار محدودة دون تسجيل إصابات بشرية. كما أصدرت إدارة القاعدة تنبيهًا أمنيًا لسكان المناطق المحيطة، دعتهم فيه إلى التزام أماكن آمنة حتى إشعار آخر، في إجراء احترازي يعكس حساسية الوضع الأمني.
وتنوه هذه التطورات إلى اتساع نطاق المواجهة إلى ما هو أبعد من الحدود المباشرة بين إسرائيل ولبنان أو إيران، لتشمل مواقع وقواعد غربية في المنطقة.
ويخشى محللون من أن يؤدي تداخل الأدوار الدولية والإقليمية إلى رفع مستوى المخاطر، خصوصًا إذا تحولت الضربات المحدودة إلى عمليات انتقامية متبادلة تتسع جغرافيًا.
في ظل هذا مرحلة دقيقة، حيث تتصاعد لغة التهديد والردع بالتوازي مع التحركات العسكرية، فيما تبقى احتمالات الانفراج الدبلوماسي محدودة في المدى القريب.
وبينما تؤكد إسرائي-ل عزمها على مواصلة الضربات، تتجه الأنظار إلى طبيعة الردود المقبلة من حزب الله وإيران، ومدى قدرة الأطراف على منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية شاملة.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



