
كلاب الفرس نبحت..
ونباحها لا يضر الأسود..
وقالها صدام العرب
لقول الشافعي..
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما..
رقصت على جثث الأسودِ كلاب..
لا تحسبن برقصِها تعلوا على أسيادها..
تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلاب..
وأقول تعوى رضاع الفرس مع صغار الجروا ولانها من جروا الكلاب..
بوح المشاعر..
للشاعر ..
د. فايز بن راشد علي العلي الشمري..



