أخبار عربيةالاخبارية العربية

تفاصيل الاستعدادات الإيرانية لمواجهة أي ضربة عسكرية أمريكي

الإخبارية العربيه

تفاصيل الاستعدادات الإيرانية لمواجهة أي ضربة عسكرية أمريكي

متابعه مني قطامش 

صرحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن تفاصيل الاستعدادات الإيرانية لأي ضربة أمريكية محتملة، وتعود بعض هذه الترتيبات إلى دروس استخلصتها القيادة الإيرانية من الهجوم الإسرائ-يلي المفاجئ في يونيو الماضي، والذي أدى إلى انهيار سلسلة القيادة العسكرية في الساعات الأولى من المواجهة. 

وعقب وقف إطلاق النار، جرى تعيين علي لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، كما أُنشئ مجلس دفاع وطني جديد لإدارة الشئون العسكرية خلال زمن الحرب.

وطبقا للصحيفة، تتعامل إيران مع احتمال توجيه ضربات أمريكية باعتباره وشيكًا، رغم استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات النووية. 

ووفق المصادر، وُضعت جميع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، مع نشر منصات صواريخ باليستية على الحدود الغربية وفي السواحل الجنوبية المطلة على الخليج، ضمن مدى القواعد الأمريكية والأهداف الإقليمية.

حيث أغلقت إيران مجالها الجوي على فترات متقطعة لاختبار الصواريخ، ونفذت مناورات عسكرية في الخليج شملت إغلاقًا مؤقتًا لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي موازاة ذلك، حافظ المرشد الأعلى على خطاب تصعيدي، محذرًا من أن أقوى الجيوش في العالم قد تتلقى ضربة تعجز بعدها عن النهوض، ومهددًا باستهداف السفن الحربية الأمريكية في المياه القريبة.

وفي حال اندلاع الح-رب، من المرجح نشر وحدات خاصة من الشرطة وأجهزة الاستخبارات وميليشيات مدنية مساندة في شوارع المدن الكبرى، لإقامة نقاط تفتيش ومنع أي اضطرابات داخلية، ورصد أي نشاط مرتبط بجهات أجنبية.

ولا تقتصر الاستعدادات على الجانب العسكري، إذ تناقش القيادة الإيرانية سيناريوهات البقاء السياسي، بما في ذلك إدارة البلاد في حال مقتل المرشد أو كبار المسئولين، والبحث عن شخصيات قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية.

وخلال الشهر الماضي، ارتفع الحضور الإعلامي والسياسي للاريجاني بشكل ملحوظ، في مقابل تراجع دور الرئيس، حيث أجرى مشاورات دولية، والتقى قادة إقليميين، وأدار اتصالات سياسية وأمنية حساسة، إلى جانب ظهوره المكثف في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى