أميركا توافق على أول صفقة أسلحة لتايوان منذ عودة ترمب إلى الحكم
الإخبارية العربية السعودية

أميركا توافق على أول صفقة أسلحة لتايوان منذ عودة ترمب إلى الحكم
متابعه مني قطامش
قامت الولايات المتحدة بالموافقة على بيع تايوان تجهيزات ومعدات قيمتها 330 مليون دولار في أول صفقة عسكرية مع الجزيرة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، مطلع العام الحالي، حسب ما أفادت وزارة الخارجية في تايبيه اليوم الجمعة.
وذكرت الوزارة: «هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إدارة ترمب الجديدة بيع أسلحة لتايوان»، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على الصفقة.
من ناحية أخرى، أوضح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم، بأن كوريا الجنوبية «ستمضي قدماً» مع الولايات المتحدة في بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، بعد الانتهاء من اتفاق بشأن الأمن والتجارة طال انتظاره.
وذكر لي في مؤتمر صحافي: «أتممنا أحد أهم المتغيرات بالنسبة إلى اقتصادنا وأمننا، المفاوضات الثنائية بشأن التجارة والتعريفات الجمركية والأمن»، موضحاً أن البلدين اتفقا على «المضي قدماً في بناء الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية».
ويذكر محللون إن تطوير سفن تعمل بالطاقة النووية من شأنه أن يمثل قفزة كبيرة في القاعدة الصناعية البحرية والدفاعية في سيول، ما يسمح لها بالانضمام إلى مجموعة مختارة من البلدان التي تملك سفناً مماثلة.
وأفاد الرئيس الكوري الجنوبي أن سيول حصلت على «دعم لتوسيع سلطتنا في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستنفد».
كما حذّرت بكين الخميس بشأن الاتفاق بين واشنطن وسيول حول تكنولوجيا الغواصات النووية.
وذكر السفير الصيني في سيول داي بينغ لصحافيين إن الشراكة «تتجاوز الشراكة التجارية البحتة، وتلامس بشكل مباشر نظام منع الانتشار النووي العالمي واستقرار شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الأوسع».
بينما تظل التفاصيل غامضة بشأن المكان الذي ستُبنى فيه الغواصات النووية.
جدير بالذكر ان الرئيس دونالد ترمب أعلن على وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي أن «كوريا الجنوبية ستبني غواصتها التي تعمل بالطاقة النووية في أحواض بناء السفن في فيلادلفيا، هنا في الولايات المتحدة الأميركية».
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



