كواليس القمة المشحونة.. نتنياهو يعود من فلوريدا بأسوأ السيناريوهات
الإخبارية مباشر

كواليس القمة المشحونة.. نتنياهو يعود من فلوريدا بأسوأ السيناريوهات
متابعه مني قطامش
أثار اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ميامي، أجواءً احتفالية واسعة في أوساط مؤيدي نتنياهو، وصلت أصداؤها إلى منتجع مارالاجو البعيد، حيث بدت الاستقبالات الحارة وكلمات الإطراء المكثفة التي أغدقها ترامب على نتنياهو، وكأنها مشهد سياسي مفرط في الود، ترك لدى مراقبين انطباعًا مزدوجًا من السخرية المبطنة ورائحة مبكرة لحملة انتخابية مقبلة، وفقًا لما نقلته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
ولفت إلى أن ترامب المعروف عنه بأنه من أكثر الرؤساء الأمريكيين إثارة للجدل وعدم التوقع، بقدرته على إطلاق تصريحات واسعة النطاق تفتقر في كثير من الأحيان إلى تفاصيل عملية واضحة.
وأوضحت أن هذا النمط تكرر كثيرًا مع نتنياهو، إذ كثرت العبارات العامة والإشارات الفضفاضة، فيما غابت الإجابات الحاسمة عن الأسئلة الجوهرية، لا سيما تلك التي قد تكون محرجة للطرف الإسرائيلي، وفي مثل هذه الحالات، يميل ترامب إلى استخدام عبارات مختصرة من قبيل الانتظار والترقب، من دون التزام محدد.
ونوهت الصحيفة العبرية إلى أنه رغم الإشادة الواسعة أمام وسائل الإعلام، فإن الحقيقة خلف الكواليس مختلفة تمامًا خصوصًا فيما يتعلق بغزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان
وأفادت أنه لم يتم الإعلان بشكل صريح عن مخرجات الاجتماع فيما يتعلق بهذه الملفات، ولكن القراءة المتأنية في النتائج تعزز المخاوف الإس-رائيلية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية التركية.
ويُنظر في إس-رائيل إلى احتمال حصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على موطئ قدم في قطاع غزة، على مقربة مباشرة من قلب إسرائيل، باعتباره تطورًا بالغ الخطورة.
حيث تزداد هذه المخاوف حدة في ظل تصريحات ترامب التي حاول من خلالها طمأنة المنتقدين، حين أشار إلى وجود احترام متبادل بين نتنياهو وأردوغان، وهى تصريحات اعتُبرت في إس-رائيل غير واقعية ولا تستند إلى معطيات ميدانية.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



